تفاصيل العمل

يضم هذا الكتاب مجموعة مختارة من قصص الشباب وهي بشكل رئيسي قصصِ قصيرة وبعض الحكايات المكتوبة بأسلوب مفهوم يمثل الجوهر الصافي للقصّة القصيرة. أُثمن عالياً قدرة الكُتّاب على كتابة القصة القصيرة لأن الكتابة بطبقات متماسكةَ تُظهر بوضوح المعلومات الأساسية عن أرضية الكاتب. يمكنك وفقاً لذلك إدراك أخلاقيات الكاتب من خلال مهنته أو مهنتها فذلك هو سِرُّ الكتابة.

تُركّزُ الأعمالَ المبكّرة للكاتب في الغالب على مواضيع الشباب، لأن الشباب هو فترة اتقاد نار الإنسان الروحية. تُسلّطُ حكايات الشباب في الأعمال الأدبية الضوء على عواطف وتجارب الجيل. لذا فبَعْض نصوصِ الشباب لَيستْ أدبَاً فقط، ولكنها تُصبحُ أيضاً تصويراً لفظياً داخلياً للجيل. أثناء حركة الرابع من مايو/أيار لعام 1919, رَفعَ عدد جيد مِنْ الشباب أصواتهم مدوّيةَ ضدّ انحدار الصين في ذَلِك الوَقت. كانت جميع اليوميات والرسائل والقصص والشعر والتعليقات والأطروحات نصوصاً شبابية تُسجّلُ البحث عن الذّاتَ الأكثر حيوية في تلك الفترة. يُساعدُ فهم الشباب إذاً على تصور المستقبل وأمله. كان ليو كسان (Lu Xun) خلال حياته غير راغب بانتقاد الشباب بحدة أَو قَول أيّ شيء متشائم أَو يائس تجاههم، وحافظ على تفاؤل ثابت في الحياة. قال الفيلسوف تانغ جونيي (Tang Junyi): لَيْسَ لَنا أي خيار طالما نحن أحياء، إلا أَنْ نَفترض بأنّ العالمَ وعلى الأرجح سيصبح أفضل وأفضل، وللسبب نفسه، نَحتاجُ لأن ندعم الشباب. بالرغم من أن الشباب يَكْبرون في السنّ، تظهر للوجود قوى شابّة جديدة وتُسيطرُ على الحكم في العالمِ. سَيَكُونُ العالم فارغاً تماماً بدون الثقة في الشباب.

ملفات مرفقة

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
عدد المشاهدات
8
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز
المهارات