في رحلة استمرت لعامين، خضت تحدي تأسيس علامة تجارية شخصية في مجال تنافسي من الصفر تماماً. "عطور هارون الرشيد" لم تكن مجرد متجر، بل كانت نموذج عمل متكامل ومدرسة عملية توليت فيها مسؤولية كل جوانب المشروع، من استيراد المنتجات إلى خدمة ما بعد البيع.
المشروع في أرقام:
- 10,000$ دولار مبيعات (حوالي 1.5 مليون دينار جزائري) تم تحقيقها خلال عامين.
- رأس مال متداول لم يتجاوز 1500$ في أفضل أحواله، مما يعكس كفاءة عالية في إدارة الموارد.
- 1000+ طلبية ناجحة تم إرسالها للعملاء.
- أكثر من 23 ألف متابع على فيسبوك، وأكثر من 29 ألف على تيكتوك.
- مجتمع وفيّ يثق في العلامة التجارية (ويمكنكم الاطلاع على منشور مخصص يضم أكثر من 150 شهادة لعملاء راضين على صفحتنا).
- نسبة مرتجعات منخفضة (10% في المتوسط) رغم تقديم ضمان استرجاع واستبدال كامل.
مهامي الشاملة ودوري في المشروع: بإمكانيات بسيطة ورأس مال محدود، كنت العقل المدبر واليد المنفذة لكل شيء:
- استراتيجية المنتج: تحديد المنتجات، الشراء، والتسعير.
- التسويق الرقمي والمحتوى:
-- إدارة كاملة لحسابات التواصل الاجتماعي (فيسبوك بشكل أساسي).
-- كتابة المحتوى التسويقي والإعلاني الذي حول المتابعين إلى مشترين.
-- تصوير المنتجات ومونتاج الفيديوهات باستخدام أدوات بسيطة.
-- إطلاق وإدارة الحملات الإعلانية على فيسبوك لتحقيق المبيعات والتفاعل.
- المبيعات وخدمة العملاء:
-- البيع المباشر عبر الرسائل، والرد على مئات الاستفسارات.
-- بناء علاقة ثقة مباشرة مع العملاء.
- العمليات اللوجستية:
-- تغليف الطلبيات وتسليمها لشركة التوصيل.
-- متابعة الطلبات وخدمة ما بعد البيع، بما في ذلك إدارة المرتجعات.
هذه التجربة كانت الإثبات العملي لقدرتي على تحويل فكرة إلى مشروع مربح، وفهم كل مرحلة في رحلة العميل من الألف إلى الياء، وبناء علامة تجارية من الصفر تحقق نتائج حقيقية رغم كل التحديات.
تعلمت خلالها مهارات الكتابة الإعلانية، التسويق بالمحتوى، التجارة الالكترونية...
تفضلوا بزيارة صفحة فيسبوك "عطور هارون الرشيد" للاطلاع على المحتوى، تفاعل الجمهور، وشهادات العملاء: