تفاصيل العمل

لغز القصر القديم:

في قرية صغيرة بين التلال الخضراء، كان هناك قصر قديم مهجور تحيط به الأشجار الكثيفة والأسرار المدفونة. على مدار سنوات طويلة، كانت الحكايات تدور حول هذا القصر المظلم، حيث يُقال إنه موطن للأرواح الضائعة والكنوز المخفية.

ذات يوم، قرر "يوسف"، شاب مغامر يحب استكشاف الأماكن الغامضة، زيارة هذا القصر. كان يوسف قد سمع الكثير من القصص المخيفة من أهل القرية، لكن فضوله تغلب على خوفه. حمل مصباحه ودخل القصر مع حلول الظلام.

بينما كان يتجول في الأروقة المظلمة، اكتشف غرفة سرية خلف جدار مهدم. كانت الغرفة مليئة بالكتب القديمة والخرائط العتيقة. بدأ يوسف بفحص الكتب، حتى وجد واحداً يحتوي على إشارات إلى كنز مدفون في القصر. أضاءت عينيه بالحماس وقرر متابعة الأدلة.

كانت الليالي تمر و"يوسف" ينغمس في حل الألغاز وقراءة الخرائط. في إحدى الليالي، وبينما كان يحاول فك رموز خريطة قديمة، سمع صوت خطوات خلفه. استدار ليجد فتاة شابة ترتدي ملابس من زمن بعيد، عرفت عن نفسها بأنها "ليلى"، روح حارسة للكنز.

أخبرت ليلى يوسف عن تاريخ القصر وكيف أن جدها كان حارساً للكنز قبل أن يختفي بشكل غامض. وافقت ليلى على مساعدته بشرط أن يعيد الكنز إلى أهالي القرية، لأنه يحتوي على مخطوطات قديمة وأحجار كريمة كانت ستستخدم لبناء مستشفى ومدرسة.

بعد أسابيع من العمل المشترك، تمكن يوسف وليلى من العثور على الكنز في قبو مخفي تحت القصر. كان مليئاً بالذهب والجواهر، لكنه كان أيضاً مليئاً بالكتب القيمة التي تحمل أسراراً علمية وفلسفية.

أعاد يوسف الكنز إلى القرية، وأصبح بطلاً محبوباً. تم بناء المستشفى والمدرسة، وعادت الحياة إلى القرية بفضل الكنوز المدفونة. أما يوسف، فقد تعلم درساً عظيماً عن الشجاعة والتعاون وقيمة المعرفة.

ظل القصر القديم قائماً، لكنه لم يعد مهجوراً. أصبح مكاناً يتوافد إليه الزوار لسماع قصة "لغز القصر القديم" والاستفادة من حكمتها.

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
عدد المشاهدات
92
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز
المهارات