عندما تلقي عليك الحياة بتجارب مؤلمة ماذا يجب عليك أن تفعل ؟
فتلك سُنة الحياه منذ الأزل و الأزل ، كما أنه لا يمكنك نكران الحقيقة اذا يجب عليك أن تحرك ساكناً و تتدارك الأمر فالأمر سيبقي حقيقةً لا غطاء عليها .
فبدل أن تتجاهل الأمر إسمح لنفسك بان تفهم و تتفهم ذلك الآلم لماذا يؤلمك إلى ذلك الحد و التعامل مع الألم أمر صعب للغاية كما تعلم لان فتح الجروح أو الكسور ( أعني جروح القلب و كسور الروح ) لتعقيمها أمر بالغ الألم و الصعوبة .
لا أحد يريد أن يشعر بالألم لكن ذلك جزء من الحياة ، لذلك يجب عليك معاملته كضيف صعب المراس ، لتقل مرحباً بك ( للألم ) لكنك لست مرحباً بك لتبقي ، مرحباً بك لنشرب الشاى معاً لنتكلم عن الامر و نسويه و بعد ذلك ترحل لأن لدى ضيف أخر و هو السعادة
إذا طرق الألم بابك و أنت تعاملت معه و سويت الأمر مع الألم و أزحته من طريقك بطريقة صحيه و فعالة ستفتح غرفه أوسع لاستقبال السعادة لنفسك لترى و تشعر بتلك السعادة