أقوم بالتفريغ الصوتي والمرئي للمحتوى الصوتي والمرئي.
تفريغ لمقابلة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع أحد المحاورين:
عبدالله: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حياكم الله. في هذا اللقاء الخاص مع سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اللذي يبث على قناة السعودية وعلى مجموعة من القنوات التلفزيونية العربية. حياك الله سمو الأمير و ممتن جدًا لإتاحة لي هذه الفرصة.
محمد بن سلمان: والله أنا سعيد عبدالله بالإلتقاء معاك أنت من خير المحاورين في المملكة العربية السعودية و العالم العربي و أتشرف بيكم بعد.
عبدالله: لا أنا اللي الشرف لي و أتمنى أرتقي لهذه الثقة سمو الأمير. اليوم سمو الأمير نعيش في الذكرى الخامسة لرؤية المملكة 2030. أنا أريد أن أعود بالذاكرة إلى الوراء وإلى المربع الأول لماذا الرؤية؟ وبطريقة أخرى للسؤال ماذا لو أستمرينا على نفس الطريقة السابقة دولة نفطية غنية تسير لسنوات بنفس الطريقة؟
محمد بن سلمان: طبعاً لو نسترجع التاريخ النفط ما في شك خدم المملكة العربية السعودية بشكل كبير جدًا لكن المملكة العربية السعودية كانت دولة قادمة قبل النفط، حجم الدخل والنمو اللي حققه النفط أكبر بكثير من أحتياجاتنا في ذلك الوقت في الثلاثينيات والأربعينيات فكان حجم الفائض من الدخل والنمو الأقتصادي أكثر من ما كنا نطمح عليه بـمئات المرات فولد إنطباع بأن النفط سوف يتكفل بكل أحتياجاتنا في المملكة العربية السعودية طبعًا ذلك الوقت كان السكان المملكة السعودية أقل من ٣ مليون نسمة عم أتكلم عن الثلاثينيات والأربعينيات قد يكون أقل بكثير الرياض كان فيها 150 ألف نسمة فقط في ذلك الوقت، مع مرور الزمن حجم إنتاجنا تقريبًا أزداد بشكل طفيف جدًا لكن حجم النمو السكاني أزداد بشكل ضخم للغاية من مليون، مليونين، ثلاثة مليون نسمة إلى تقريبًا 20 مليون سعودي فأصبح النفط يادوب يغطي الأحتياجات وطريقة الحياة اللي أتعودنا عليها من الستينيات والسبعينيات والثمانينيات و طالع، فإذا أستمرينا بنفس الحال ما في شك مع نمو عدد السكان بيأثر هذا الشيء بعد 20 سنة أو10 عشر سنوات على مستوى وجودة الحياة اللي أتعودنا عليها لمدة 50 عام. فهذا خطب رقم واحد بلا شك أحنا كلنا كسعوديين نبغى نحافظ على نفس مستوى الحياة بل بالعكس اننا نطمح لأفضل وأفضل مع الزمن ونستمر في النمو فهذا جانب تريد أن نتفاداه في المستقبل ناهيك عن خطورة أنه يكون أقتصاد المملكة العربية السعودية يعتمد بشكل رئيسي على النفط و ما يجابه النفط في الأربع سنوات في الأربعين سنة أو الخمسين سنة القادمة من تحديات وقله أستخدامه وقد تكون أسعاره أقل على المنظور البعيد قد يكون فيه خلل في الوضع الأقتصادي في المملكة العربية السعودية مما قد يؤدي ألى تابعات أقتصادية ومالية على مستوى الفرد والوطن لا تحمد عقباها فهذه حاجة رقم واحد الحاجة رقم ــ