نشأة مصطلح (علم الجمال) ومفهومه في الحداثة الشعرية :
. نشأة المصطلح : إن أصل كلمة "علم الجمال" هو اغريقي من مصطلح aiaorjtikf وتعني جمال وتم استنساخها بواسطة الفيلسون الكسندر كوتليب بوم كارتن في عام ۱۹٣٥ لتعني "العلم الذي يبين كيفية معرفة الاشياء من خلال الحواس" وقد استخدمت هذه الكلمة أو العبارة (علم الجمال من قبل الألمان لفترة قصيرة بعد بوم كارتن و إدرج مصطلحها اللاتيني Aesthetice ، ولكن لم تكن مستخدمة بصورة كبيرة من قبل الإنكليز حتى بداية القرن التاسع عشر ، وهناك العديد من الدراسات التي أجريت حول الموضوع وتوصلت إلى أن الدراسة تصب في "معايير التذوق" أو "أحكام التذوق" - في الانكليزية - وتبعها المرادف الذي أوجده دايفد هيوم قبل المقدمة الطويلة حول علم الجمال التي طرحت . (۱) وذلك في النصف الثاني من القرن الثامن عشر ، وأصدر كتاباً بهذا العنوان . ورأى الفيلسوف الألماني كانت (۱۷۲٤ - ۱۸۰۱) أن الجميل هو ما اتفق النقاد
على جماله هذا من ناحية ، أما من ناحية أخرى فلقد أعطى الذوق الفردي المكانة الأولى في النقد ، ولقد تأثرت بآرائه المدرستان الرومانسية والبرئاسية وجاء بعده الفيلسوف الألماني هيجل (۱۷۷۰ - ۱۸۳۱) الذي رأى أن علم الجمال ما هو إلا فلسفة الفن ومضمون الفن هو الأفكار ، أما الشكل فهو تجسيد
الفكر، وعبّر عن ذلك في كتابه ) محاضرات في علم الجمال ) (۲) كان مصطلح الجماليات » أو « علم الجمال » يشير في معناه التقليدي
إلى دراسة الجمال في الفن والطبيعة » ، أما الاستعمال الحديث فينطوي على أكثر من ذلك بكثير : كطبيعة التجربة الجمالية وأنماط التعبير الفني وسيكولوجية الفن وتعني عملية الإبداع أو التذوق أو كليهما معا وما شابه ذلك من الموضوعات ) .(۳)