عندما غز الغرب بتطوره مشارق الأرض ومغاربها نشر لغته في كل بقاع الأرض .
فأصبحت اللغة الإنكليزية اللغة العالمية فكانت لمتعلمها تسهل عليه التعلم لكثرة المواد التي تدرس بها والتواصل مع الناس أين حل و إرتحل
فعملت كافة الدول على تعززيزها لدى أبناءها فكاني نصيبي منها وفير
فتعلمت اللغة وأتقنتها ونلت شهادة البكلوريوس فيها من جامعة حلب وتبحرة بالمفردات
فترجمة القصص القصيرة إلى اللغة العربية الشعبية البسيطة .
والملفات والرسائل والإيميلات والشعر
محافظة على البنية الأدبية للمقالة مبسطة الأسلوب للقارئ العربي
معتمدة على الترجمة اليدوية دون أي تدخل للترجمة الآلية