في سعينا المستميت لحماية ثقتنا بأنفسنا من الإهتزاز، نسقط ضحايا لعقلياتنا المتحجرة التي تعتبر كل فشل نقصا، و كل هفوة خطيئة لن تغتفر، فننسج الأعذار و نختلق المبررات لكي لا نضع مصداقيتنا و ثقتنا في أنفسنا على المحك، يفصح هذا النمط من السلوك عن الجانب اللاعقلاني القابع فينا. فنحن نميل إلى حجب الحقيقة عن أعيننا و الإختباء وراء المبررات.