هاهو زوال يوم الجمعة أسيل تبكي من شدة الألم، نعم جاءها المخاض الزوج في حالة من الخوف الممتوج بالسعادة العائلة كلها فرحة تنتضر مولودها الجديد بعد إنتضار سبع سنين وأخييرا إنها بنت حسناء مثل القمر أخدت من جمال أمها العينين الغزاليتين والحاجب الرفيع ومن أباها الابتسامة الجميلة ودائرية وجهه إنتهى ألم أسيل برؤية غيمة نعم أسماها أباها غيمة كيف لا وهي بمثابة الرزق الذي عوض السبع سنين العجاف تواصل الاب مع العائلة والفرحة تغمرهم جميعا الكل يجهز المنزل من اجل الاحتفال هاقد حان وقت العودة من المستشفى إلى المنزل بعد ثلاث ساعات من الزمن دق الباب اتجهت الجدة بفرحة إلى الباب لتستقبل حفيدتها ما إن فتحت الباب حتى رأت غير ما أرادت إنه شركي يبدو عليه علامات الحزن «آجركم الله في مصيبتكم» توفيت غيمة وأسيل والأب في حادث مأساوي