جحت حملة المقاطعة في المغرب في الاستمرار ثلاثة أشهر، مستهدفة ثلاث شركات كبرى، إذ يمكن تمييزها في باب الحملات ذات الأسباب الاجتماعية والسياسية "الجذرية". إذ لا تبدو حملة اقتصادية تقليدية، يحركها ارتفاع الأسعار، أو ضعف الجودة. ومؤكد أنها غير محفزة دينيا أو قوميا أو إيديولوجيا، كمقاطعة الشركات الدنماركية احتجاجا على رسم النبي محمد كاريكاتوريا، أو المقاطعة العربية للشركات الإسرائيلية، أو مقاطعة شركات جنوب إفريقيا في حقبة الأپارتهايد.