مقالة مختصرة أردت فيها أن أتطرق لإحدى الظواهر الاجتماعية المتفاقمة في المجتمعات الفقيرة والبلدان النامية وهي ظاهرة عمالة الأطفال، وتم طرح عمالة الأطفال في شركة آبل كمثال على هذا الموضوع، ثم قمت بصياغة خطاب إعلامي يحض على محاسبة الشركة وخطاب آخر يدافع عن الشركة.
اختياري لهذا المقال سببه عرض الفكرة الواحدة بطريقتين مختلفتين مستخدما الكتابة الإبداعية وأسلوبا إقناعيا.
تم تدعيم المقالة ببعض البيانات الإحصائية التي تدعم مصداقية المعلومات المطروحة.
تحتوي المقالة على توثيق للمعلومات المذكورة ضمنها.