كانت هذه القصيدة قد كتبت نتيجةً عن الدموع التي ذرفها قلمي حزناً على ما يجري في بلادي الحبيبة سورية و على ما يواجهه الشباب السوري من عذاب و مشقة و على الواقع المؤلم حيث يتحتم على الشاب أن يعمل كي يعيش لا أكثر.