المقدمة : تحدثت فيها باختصار عن أهمية علم النحو وعلاقته بالمعنى ، كما نوهت بأن دراسة تفسير الكوراني ليس كدراسة غيره من التفاسير ، وسبب اعتمادي على قراءة حفص عن عاصم طوال البحث ، واجتهادي في المسائل ، وذكرت فيها : أسباب اختيار الموضوع ، وأهمية الموضوع ، وأهدف الدراسة ، والمنهج المتبع ، والدراسات السابقة ، وخطة البحث .
التمهيد : احتوى ثلاثة مباحث .
الأول : التوجيه لغةً واصطلاحًا .
الثاني : التعريف بالإمام المفسر.
الثالث : منهج الكوراني في التوجيه النحوي .
الفصل الأول : أسباب تعدد التوجيه النحوي عند الكوراني
وكان في تمهيد وعشرة مباحث .
المبحث الأول : غياب العلامة الإعرابية.
وتحته عدة مطالب :
أولًا : ماهية العلامة الإعرابية.
ثانيًا :أهمية العلامة الإعرابية.
ثالثًا : حالات غياب العلامة الإعرابية.
وتحدثت فيه عن :
أ/ الفرق بين الإعراب المحلي والتقديري.
ب/الإعراب المحلي.
ج/الإعراب التقديري.
رابعًا : من أمثله تعدد التوجيه النحوي عند الكوراني فيما كان سببه غياب العلامة الإعرابية.
المبحث الثاني :عود الضمير ، أو مرجع الضمير. ، وقد تضمن عدة مطالب :
أولًا : تعريف الضمير.
ثانيًا : مرجع الضمير.
ثالثًا : بعض القواعد الخاصه بالضمائر.
رابعًا : أسباب التعدد في التوجيه النحوي لمرجع ضمير.
خامسًا : من المواضع التي تعدد فيها التوجيه النحوي لمرجع الضمير عند الكوراني.
المبحث الثالث : تحديد متعلق شبه الجملة ، وقد تضمن عدة مطالب :
أولًا : وجوب تعلق شبه الجملة بالعامل .
ثانيًا : لماذا لابد لشبه الجملة من متعلق يتعلق بها؟
ثالثًا : ماهية متعلق شبه الجملة.
رابعًا : من أمثله الخلاف في تحديد متعلق شبه الجملة عند الكوراني .
المبحث الرابع : تعدد القراءات ، وقد تضمن عدة مطالب:
أولًا : القراءات لغةً واصطلاحًا.
ثانيًا : أوجه اختلاف القراءات.
ثالثًا : من الآيات التي اختلف في قراءتها فأحدث ذلك تعددًا في التوجيه النحوي عند الكوراني .
المبحث الخامس :الحذف والتقدير، وقد تضمن عدة مطالب :
أولًا : الحذف
ثانيًا : شروطه
ثالثًا : فائدته
رابعًا : التقدير
خامسًا : من أمثله هذا التعدد عند الكوراني
المبحث السادس: التضمين، وقد تضمن عدة مطالب :
أولًا : تعريفه
ثانيًا : فائدته
ثالثًا : من أمثلة تعدد التوجيه النحوي عند الكوراني التي سببها التضمين.
المبحث السابع : الخلاف بين النحاة ، وقد تضمن عدة مطالب :
أولًا : أسباب الخلاف بين المذهبين
ثانيًا : من المواضع التي تتعدد فيها التوجيه النحوي عند الكوراني بناءً على الخلاف النحوي
المبحث الثامن : تعدد التوجيه النحوي، وقد تتضمن عدة مطالب :
أولًا : علاقة الكلمات ببعضها .
ثانيًا : من أمثلة ذلك عند الكوراني .
المبحث التاسع: تعدد المعنى الوظيفي للمبنى الواحد، وقد تضمن عدة مطالب :
أولًا : صلاحية المبنى الواحد لأكثر من معنى .
ثانيًا : من أمثلة ذلك عند الكوراني .
المبحث العاشر: تعدد الوظيفة النحوية للعلامة الإعرابية الواحدة ، وقد تضمن عدة مطالب :
أولًا : الوظيفة النحوية
ثانيًا : من أمثلة ذلك عند الكوراني .
الفصل الثاني : الأثر الدلالي الناتج من تعدد التوجيه النحوي عند الكوراني
كان في تمهيد وعشرين مبحثًا كأمثلة تطبيقية للأثر الدلالي الناتج من تعدد التوجيه النحوي عند الكوراني.
الفصل الثالث : الأوجه النحوية الممتنعة عند الكوراني
وكان في تمهيد ومبحثين :
المبحث الأول : عن التوجيهات الممتنعة لفساد المعنى ، وقد عرضت فيها لاثنى عشر مثالًا لما امتنع لفساد معناه .
المبحث الثاني : عن التوجيهات الممتنعة للصناعة ، وقد عرضت فيها لثلاثة عشر مثالًا لما امتنع لأن اعتماده يُخل بالقاعدة النحوية على ما يراه المفسر.
الخاتمة:
تحدثت فيها عن أهم النتائج لهذا البحث .
الفهارس:
1/ فهرس آيات القرآن الكريم .
2/ فهرس الأحاديث النبوية الشريفة .
3/ فهرس الأبيات الشعرية .
4/ فهرس المصادر والمراجع .
5/ فهرس الموضوعات .