مرَّة وَاحدة في الْعُمر ستقابل شخص تقف أمامه ويقف الزَّمن بجوارك، لتدرك أنّه هذا هو ولا أحد سِواه، مرَّة واحدة ستشعر أنَّك متطمئن بجواره، تلك الصِّلة بَينكُما والصدفة حتماً ما هي إلَّا تَرتيب إِلَهِي رغم ذَاك البُعد والإختلاف الفكريّ، مرَّة واحدة في العُمر اخلع أبواب توهمك وخوفك جانباً واقترب، اقترب باندفاع إيَّاك والخوف وَالتَّرَدُّدُ فِي ذَاكَ الطَّريق، إنَّ طريق الْعِشق مليّئاً بالأشواك ولكن بالحبّ والودّ يلين.
-مروة