في تاريخ ١٤ من شهر يونيو من عام ٢٠٢٢
جالسة هي . وحيدةٌ هيَ . تَتَطَلَعُ إلى السماء متأملةُ يا تُرَى؟ أم فَقَط ناظِرَة...و لكن ما أعرِفُهُ أنَّها تنتَظِرُ أمرًا ما متوترةٌ حين خائِفَةٌ حينًا آخر .
تَفتَقِدُ الأَمانَ كثيرًا فَهُنَاكَ الكَثيرُ مِمّن تخَلَّوا عنها عندما كانَت في أَمَسّ الحاجة إليّهم ، و لكِنّهَا دومًا ما تَشكُرُهُم على ما قَدّموهُ إليّها! قد تَتَعجَبونَ مِمّا أَقول و لَكِنّها الحقيقة...على الرَغمِ مِنَ الجُرحِ الغائر في قلبِهَا مِمّا سَبَبُوهُ لَها و لكنّها تشَكُرُهم على تِلكَ الدُروسِ القَاسِيَّة التي لَم تَكُن لِتَتَعَلَّمَها سِوَى مِنهُم...تَشكُرُهُم لإنّهم جَعلُوها تَلجَئُ لِمَن لا ملجأَ سوى إليه لِمَن هو أقْوَى و أَعَزُ و أجَلّ مِنهُم و أرحَمُ بِها مِنْهُم و باقٍ هوَ و الجَميعُ فان.
تَأتِي نَسَمَاتٌ مِنَ الهواء فَتُدَاعِب خُصلَاتِ شَعرِها فتَنظُر للسماء و دموعها على خديّها و لَكِنّها مُبتَسِمَةٌ فتَمسَحُ دموعَها و تُغلِقُ كتَابَها و
تَذهَبُ إلى سَريرِها التي غَدَت لا تَستَطيعُ الإِستِغناءِ عَنه و أغمَضَت جفنيّها ذاهِبَةٌ إِلى أَرضٍ لا تَعرِفُهَا هارِبَةٌ مِن أَرضٍ باتت تكرَهُ كُلّ مَن عَليّها .