في تاريخ ٢٥ من شهر مايو من عام ٢٠٢٢
تشعُرُ بالضياع..لا تعرفُ إن كانت على صواب أم أنها تكرِرُ خطأها مرة أخرى و لكن بشكل آخر..تغرّبَ الجميعُ في عينيها و كأنها لم تعرف هؤلاء الأناس قط..و لأول مرة تأخذ قرارًا هامًا كهذا بحياتها.. كانت تعرف أن الأمر ليس بسهل و لكنّها لم تتخيل أن يكون بهذا الصعوبة...تذكر كلام أبيها القاسي و تذكر نظرات أمّها المؤلمة..تجنُّب إخوتها لها كل هذا كان ثقيلًا على عاتقها..و لكنّ رغم كل ذلك و صِغَر سنّها و ترددها الدائم و لكنّها أصرّت على القرار و نوّت تحمُّل عقباته..تَعِبَت من كونها حمل على أهلها..ما يعانيه أهلُها تُعانيه هي و أكثَر و لكن لا أحد يعلَم