تفاصيل العمل

This research discourses evaluating the impact of infrastructure upgrading projects that are applied

in informal areas. At first, three basic concepts: slums, slum upgrading, and the Impact Assessment

for Slum Upgrading Interventions were highlighted. This study sought to link these concepts with the

Sustainable Development Goals (SDGs) in general and (Goal 11) in particular.

The current work debates the phenomenon of slums, and sheds light on the reasons for their

emergence and formation, the variety of their names, their different typologies, and the problems they

cause. The thesis refers to the concept of upgrading slums, and the intervention methods used by

governments in the past to deal with slums, moreover the concept of sustainable upgrading of slums

and its relationship to the SDGs and what are the sustainable policies for slum Upgrading.

Furthermore, the work discusses the impact of slum upgrading projects assessment of slum

upgrading projects and the different methods that were used in the past to assess the impact of slum

development, that was carried out through qualitative and quantitative experimental evaluation

methodologies, in addition to the methodology of simple and composite indicators. Which was

inappropriate to assess the impact of upgrading and developing slums until 2012 when the United

Nations-Habitat has created the City Prosperity Index (CPI) as an engine for evaluating sustainable

development.

In this study, the need for City Prosperity Index is argued, the idea of prosperity, and how can CPI

as a tool be a support for the (SDG goal 11) monitoring. In this research, the concept of prosperity,

its dimensions, and what is unique and different in (CPI) have been discussed. Then a deep discussion

about the tools of (CPI) which are perception survey, City Prosperity Index and policy evaluation

model, as well as the instruments' outputs, which include city profile briefings, state of the city

reports, and city action plans.

The (CPI) is already in use in over 300 cities around the world. This thesis utilizes the (CPI) as a

tool for evaluating infrastructure sustainability of Ghait El-Enab Region (one of the largest informal

settlements in Alexandria) before and after the upgrading of Bashayer El-Khair project (BK) which

implemented in this region.

ملخص الرسالة

ى بتقييم تأثير مشاريع تطوير البنية التحتية للمناطق العشوائية

هذا البحث بعنوان "تقييم تطوير األحياء الغير رسمية" و هو َمعن

على سكان تلك المناطق وهو من خمسة فصول ، الفصل األول وهو مقدمة للبحث ، يبدأ بخلفية عامة لمشكلة العشوائيات فى العالم

بشكل عام و مصر على وجه الخصوص كجزء من هذا العالم ، و المنتظرأن ي مث ل قاطنى المدن ثلثى سكان العالم بحلول عام 2050

، وهو ما ينتج عنه تحديات تنموية هائلة على جميع األصعدة كالسكن والبنية التحتية والخدمات األساسية . وحيث أن سدس سكان

العالم يعيشون اآلن فى المناطق المحرومة من الخدمات ، فقد زادت الحاجة إلى مشروعات تطوير المناطق العشوائية.

و نظرا للتكلفة المالية الكبيرة لتلك المشروعات، فإنه أصبح من األهمية بمكان إجراء دراسات تقييم األثر لتلك المشروعات بما

يتناسب مع الهدف الذى تتم من أجله، ونظرا لتعدد أوجه التأثير وتداخل التخصصات لتلك المشروعات، فإن تقييم أثرها يعتبر أمرا

معقدا يتطلب آليات تقييم متطورة مما أدى إلى ن درة التقييمات القائمة على أساس علمى سليم و متوازن وشامل لجميع أوجه التقييم

أو إقتصارها أحيانا على تقييم قطاعات معينة ) مثل التعليم – الصحة – الطرق ...( تختارها الدول ألغراض قد تكون سياسية فى

أغلب األحيان .

ولقد إهتمت األمم المتحدة بمشكلة العشوائيات حيث وضعت تعريفا لألسرالتى تعيش فى المناطق العشوائية. وفى عام 2015 دعت

إلى عقد إجتماع رفيع المستوى حضره زعماء العالم حيث تم إطالق أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر المرجو تحقيقها بحلول

ى بتطوير األحياء الفقيرة.وقامت األمم المتحدة بإنشاء مؤشر إزدهار المدينة

َمعن

عام 2030 ومن ضمنها )الهدف الحادى عشر( وال

كأداة متعددة المستويات ) تمتد من مستوى المدينة وحتى أصغر جزء منها( كأداة لقياس التنمية الحضرية المستدامة وتحديد نوع

التدخل المطلوب للتطويرمصحوبا بالدليل بناءاً على القصور فى المؤشرات وكذا قياس المؤشرات بعد التطوير لتحديد السياسات

المطلوب إتخاذها لتعديل السياسات الحضرية تجاه أى منطقة أو مدينة للوصول بها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة المرجو تحقيقها.

وباإلنتقال للشأن المصرى ، نجد أنه بإرتفاع معدل نمو السكان ، وزيادة الهجرة من الريف للمدن ، أصبح السكن العشوائى يمثل

)%65( من إجمالى السكن المطروح ما بين عامى 1996 و 2006 ، وزادت هذه النسبة بعد ثورة 2011 ليهيمن هذا النمط على

الريف والحضر، حتى وصل عدد المناطق العشوائية والغير مخططة فى عام 2014 إلى )1171( منطقة تأوى )15( مليون نسمة

طبقا إلحصاءات وزارة التنمية المحلية .

وحيث أن مصر من الدول الرائدة فى دمج الرؤى العالمية داخل األطر الوطنية، وإتخاذ أهداف التنمية المستدامة بعين اإلعتبار،

أطلقت الحكومة المصرية فى عام 2016 إستراتيجية التنمية المستدامة )رؤية مصر 2030( والتى تعمل تحت مظلة أهداف األمم

المتحدة ومن ضمن أهداف تلك اإلسترتيجية المصرية تطوير المناطق العشوائية وهو ما أقره الدستور المصرى فى المادة )78( ،

ولقد إستثمرت الحكومة المصرية ما يقارب )23( مليار دوالر أمريكى لتطوير المناطق العشوائية ما بين عامى 2015 و 2022 ،

ومن المنتظر إستثمار المزيد فى األعوام القليلة المقبلة ، فى ظل ظروف صعبة يمر بها العالم بسبب جائحة )كوفيد- 19( والكساد

اإلقتصادى العالمى.

يستخدم هذا البحث مؤشر إزدهار المدينة فى قياس وتقييم ما حدث من تطور فى إستدامة البنية التحتية لمنطقة غيط العنب أحد

أسوأ المناطق العشوائية بمدينة اإلسكندرية بعد تطويرها عن طريق مشروع )بشاير الخير( بمرحلتيه األولى والثانية والمقارنة بين

النتائج قبل وبعد التطوير للوقوف على نقاط القوة والضعف للمشروع وتحديد مدى فعاليته فى الوصول إلى تحقيق أهداف التنمية

المستدامة ذات الصلة و) رؤية مصر 2030 (.

ينفرد هذا البحث بإختياره لمنهجية التقييم التى تخدم الهدف الذى تسعى الدوله من أجله والمتمثل فى )رؤية مصر 2030( والتى

تعمل تحت مظلة أهداف التنمية المستدامة ، مما يجعل التقييم أكثر صرامة ودقة ووضوح ويضمن نتائج غير مضللة لصانع القرار.

وتم تحديد نطاق الدراسة فى منطقة غيط العنب التى تم تطويرها من خالل مشروع بشاير الخير بمرحلتيه األولى والثانية

باألسكندرية، مستخدما منهجية مختلطة تجمع بين البيانات النوعية والكمية لتقييم استدامة البنية التحتية ،وذلك بقياس مؤشر إزدهار

المدينة للمنطقة )قبل التطوير وبعده( وتم إعتماد المعلومات الدقيقة الواردة من برنامج )نظم المعلومات الجغرافية( ووثائق المشروع

تا َحة من )الجهاز المركزى للتعبئة العامة واإلحصاء( َك مدخَ الت فى معادالت حساب مؤشر اإلزدهار، ومن ال معتَمَدة والبيانات ال م

مثَ

تم تحليل النتائج قبل وبعد التطوير لتحديد نقاط القوة والضعف فى المشروع وتقييم تأثيره على إستدامة البنية التحتية للمنطقة وتم

توضيح تلك المنهجية عن طريق مسارهيكل البحث.

الفصل الثانى فى هذا البحث يلقى الضوء على العشوائيات فى العالم وتعريفاتها المختلفة وأسباب تكوينها وتاريخها ، الذى بدأ فى

العالم المتقدم قبل وقت طويل من انتقاله إلى الدول النامية . ويناقش المناطق العشوائية فى مصرليس بإعتبارها عامال من عوامل

َسبَ َب بها نقص الموارد والبيروقراطية ، ويناقش البحث نشأة أزمة اإلسكان بل كحل بديل لجأ إليه الفقراء للتعامل مع األزمة والتى تَ

َم است خ د المناطق العشوائية وتطورها فى مصر وأقسامها، وتشريعات الحكومة المصرية بشأنها. ويناقش كذلك طرق التدخل التى

ت

فى السابق لتطوير المناطق العشوائية فى العالم مع ذكر سلبياتها و إيجابيتها، والمنهجيات المستخدمة فى السابق لتطوير المناطق

العشوائية فى مصرواإلسترتيجيات الحديثة فى تطوير المناطق العشوائية والمعتمدة على )رؤية مصر2030(.

ويتطرق البحث إلى أهداف التنمية المستدامة وعالقتها بتطوير المناطق العشوائية وتوضيح مفهوم التنمية المستدامة وأهدافها

السبعة عشر والهدف الحادى عشر ومؤشراته المتعلقة بالمناطق العشوائية والتحديات التى تواجه اإلستدامة فى مشاريع تطوير

المناطق العشوائية . ثم ينتقل البحث إلى مفهوم تقييم األثر لمشروعات تطوير المناطق العشوائية عالميا بإستعراض منهجيات التقييم

المستخدمة فى السابق وسلبياتها. ويستعرض منهجية التقييم بالمؤشرات كنتيجة للطفرة التى حدث ت فى عالم المعلومات وعالقتها

)بمؤشر إزدهار المدينة (الذى أنشأته )األمم المتحدة( كحل لمشكلة صعوبة وندرة أبحاث تقييم مشاريع تطوير المناطق الحضرية

على أساس علمى ، وربط هذا المؤشر بأهداف التنمية المستدامة ذات الصلة وعلى رأسها )الهدف الحادى عشر(.

الفصل الثالث من هذا البحث يلقى الضوء على مفهوم مؤشر إزدهار وأبعاده الستة ) اإلنتاجية - البنية التحتية - جودة الحياة -

ك

َم ن المدن من إستخدام العدالة اإلجتماعية – اإلستدامة البيئية – الحوكمة الحضرية( والتى ت

ها لتقييم آدائها ومقارنتها بالمدن األخرى

ر ز ن قاط اإلختالف فى

َوي ب

ووضع سياسات قائمة على األدلة لتعزيز التنمية المستدامة والتعاون بين المدن لتحسين رفاهية سكانها.

هذا المؤشر عن باقى المؤشرات الوطنية حيث أن معظمها يركز على تقييم قطاعات بعينها ويهمل قطاعات أخرى هامة )ألغراض

قد تكون سياسية( مما يجعل التقييم مضلل لصانع القرار. بينما يوفر مؤشر إزدهار المدينة نهجا شامال لتقييم التنمية الحضرية

المستدامة بمرونة وتكامل تساعد على اإلبتكار والتحليل وصنع القرارعلى مختلف المستويات.

ثم ينتقل الفصل الثالث إلى منهجية التقييم والقياس فى مؤشر إزدهار المدينة ، فيلقى الضوء على أول خطوات تلك المنهجية وهى

) توحيد المتغيرات( وعن طريقها يستوعب المؤشر مجموعات متنوعة من المتغيرات ذات وحدات قياس مختلفة، ويذكر البحث

بالتفصيل طرق التوحيد المختلفة للمتغيرات، ثم ننتقل إلى الخطوة الثانية من منهجية القياس وهى ) بناء مخطط األوزان( حيث ي تبنى

مؤشر اإلزدهار منهجية األهمية المتساوية لكل متغيرفى نجاح المدينة، فيعطى وزنا متساويا لكل بعد ، وداخل البعد الواحد تكون

األبعاد الفرعية متساوية األوزان أيضا ، وداخل األبعاد الفرعية تكون المتغيرات المكونة لهذا البعد الفرعى متساوية كذلك.

َص ي

ن ف " مؤشر اإلزدهار" المدن إلى مجموعات طبقا للتقييم كاآلتى )قوى جدا – قوى إلى حد ما – ضعيف إلى حد ما – ضعيف

– ضعيف للغاية ( ويلقى البحث الضوء على مفهوم البنية التحتية فى مؤشر إزدهار المدينة وأهميتها فى ربط األفراد ببعضهم

والمنتجات باألسواق والعمال بالوظائف واألسر بوسائل الراحة والريف بالحضر وضرورة هذا الربط لتعزيز التنمية اإلقتصادية

والحد من الفقر .

ويناقش البحث البيانات الوصفية للمؤشرات الفرعية الخمسة لمؤشر البنية التحتية وهى )اإلسكان – البنية التحتية اإلجتماعية –

تكنولوجيا اإلتصاالت – النقل و المواصالت – التكوين الحضرى( وفيه يتم تناول كل مؤشر فرعى من المؤشرات الخمسة وكيفية

حساب كل متغير داخل هذا المؤشر الفرعى. ونختم هذا الفصل بدراسة لحالة تقييم البنية التحتية لمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية

والذى قامت به األمم المتحدة باإلشتراك مع وزارة الشئوون القروية بالمملكة ضمن برنامج "مستقبل المدن السعودية" بإستخدام

منهجية مؤشر إزدهار المدينة .

الفصل الرابع يتطرق لمنطقة الدراسة وهى منطقة غيط العنب باإلسكندرية ، يتناول فيه مدينة اإلسكندرية "لؤلؤة البحر المتوسط"

2 والتى أسسها اإلسكندر األكبر عام )331( ق.م وظلت عاصمة لمصر ما يقرب من ألف عام ، مساحتها )2818(كم

وعدد سكانها

طبقا لتعداد 2017 وصل إلى )5.1( مليون نسمة ، يوجد بها )%40( من إجمالى الصناعة المصرية و)%56( من إجمالى

الصناعات البترولية فى مصر ، وبالرغم من ذلك تواجه تحديات كبيرة فى البنية التحتية حيث يعيش أكثر من )%40( من سكانها

فى العشوائيات وتحتوى على أكبر نسبة من المبانى غير اآلمنة فى مصر، حيث يمثل التنقل داخل المدينة تحديا كبيرا لسكانها

باإلضافة إلى )3( ماليين زائر للمدينة صيفا ، نظرا لطبيعتها الخطية وإقتصار شوارعها الرئيسية على اإلتجاه الموازى للبحر

ووجود عدد قليل من الشوارع المتعامدة عليها.

ثم يلقى الضوء على الخصائص التاريخية والمكانية واإلجتماعية لمنطقة غيط العنب والتى تعتبر من أقدم المناطق السكنية

والتجارية باإلسكندرية وتقع مكان قرية راكوتيس القديمة ، وسميت بذلك لكثرة مزارع الفاكهة بها قديما، يوجد بالقرب منها مناطق

تاريخية مثل عمود السوارى ومقابر كوم الشقافة األثرية، فى عشرينات القرن الماضى كانت غيط العنب منطقة مزدهرة مبنية بشكل

قانونى وكان يسكنها العديد من األسر الراقية والجاليات اليونانية واإليطالية واألرمن .

ثم ينتقل البحث لما آلت إليه حالة البنية التحتية لمنطقة غيط العنب قبل التطوير ، حيث أنه بسبب قرب المنطقة جغرافيا من المركز

التجارى والمدينة الصناعية أصبحت غيط العنب جاذبة للطبقات الفقيرة الباحثة عن فرص العمل والسكن الرخيص نسبيا مما أدى

إلى إنتقال المالك األصليين إلى مناطق سكنية أكثر حداثة وراحة ، وانتشر نمط اإليجار الثابت والذى ال تتناسب قيمته مع تكلفة

الصيانة الدورية للمنازل فأهمل أصحاب المنازل صيانتها وتم تقسيم المنازل إلى غرف لإليجار أطلق عليها " خزنة " يسكن كل

منها أسرة ، تشترك مع غيرها فى دورة مياه واحدة ، وبذلك تحولت منطقة غيط العنب إلى منطقة فقيرة داخل مركز المدينة ذات

كثافة سكانية عالية ال تتناسب مع البنية التحتية للمنطقة وزادت النفايات وأستهلكت خطوط الصرف الصحى و المياه وك ثرت

توصيالت الكهرباء العشوائية وأصبحت المنازل غير آمنة بسبب عدم الصيانة وزادت نسبة اإلنهيارات للمنازل أثناء فصل الشتاء

على وجه الخصوص.

ثم قام البحث بتكوين صورة كاملة عن حالة البنية التحتية للمنطقة قبل التطوير بإستخدام برنامج "بيانات نظم المعلومات الجغرافية"

وهو برنامج كمبيوتر يقوم بجمع المعلومات حول المواقع على سطح األرض ويعد عنصرا حاسما فى جمع البيانات المتعلقة بالبنية

التحتية وتم إستخدام البرنامج لجمع معلومات دقيقة وموثوق بها عن البنية التحتية للمنطقة مثل حالة المبانى ونظم اإلنشاء وعدد

المنشآت ومساحتها وإرتفاعاتها ، وإستخدامات األراضى وملكيتها. كما تطرق البحث إلى وصف مشروع بشاير الخير بمرحلتيه

األولى والثانية وما شملته المرحلة الثانية من ثالثة مراحل فرعية وذكر الجهات الفاعلة التى إشتركت فى المشروع ودور كل منها

وهى محافظة اإلسكندرية ووزارة الدفاع ورجال األعمال وسكان المنطقة وكذلك التحديات التى واجهت التنفيذ.

وفى الفصل الخامس تم قياس أبعاد مؤشر البنية التحتية لمنطقة غيط العنب قبل وبعد التطوير بإستخدام منهجية مؤشر إزدهار

المدينة ، إعتمادا على البيانات التى تم جمعها فى السابق، للوقوف على مدى تأثير مشروع بشاير الخير على تطوير إستدامة البنية

التحتية للمنطقة. حيث كان القياس طبقا لمؤشر اإلستدامة قبل التطوير )%45.3( و أصبح )%79.6(. وشمل البحث النتائج التفصيلية

لكل بعد فرعى للبنية التحتية وكذا كل متغير. وتبع ذلك التوصيات العامة التى تخص المناطق العشوائية وطرق التدخل للتطوير

وكذا طرق التقييم ألثر تلك المشروعات.وكذا التوصيات الخاصة بنتائج مشروع بشاير الخير بمرحلتيه األولى والثانية بمنطقة غيط

العنب.