يجب أن نتقبل الشعور بالألم في البدايات؛ عندما نتعلم شيئا جديدا أو نكتسب مهارة من الصفر.
شعورنا بالألم يأتي من ضعف بداياتنا أو ركاكة انطلاقاتنا و سخافة خطواتنا الأولى، ولكن لو تحملنا هذا الألم وهذا الشعور بعدم الرضا وعدم ملاقاة الكمال والمثالية، فإننا سنستمر وسنواصل.
وأما في حال ضَعُفْنَا أمام هذه المشاعر، وخَجِلنا من سوء أدائنا وبطئ تقدمنا، فإننا سنلتفت للناحية الأخرى ونجبن عن المواجهة ونعود أدراجنا إلى أرض الراحة، إلى ممارسة المهارات والخوض في المجالات التي تعلمناها سابقا، ولن نتعلم شيئا جديدا أبدا ما دمنا نريد العيش في منطقة الراحة لان التقدم والتطور يكمن في اعماق منطقة عدم الراحة.