كنت قد وجهت هذا الملخص لأحد مستقلي الموقع وهو،
السيد عبد العزيز عدنان... المحترم،
راجيا من سيادته الاطلاع على بعض كتاباتي التي تم نشرها عبر بعض الصفحات الإلكترونية،
ومتمنيا قبول اعتذاري لوجود علامة مائية وحماية على الملف حفظا للحقوق.
وكان طلبه هو ملخص لككتاب كيف تحاور للأستاذ الدكتور الطبيب النفسي طارق الحبيب،
وقد كنت اطمح أن يصل ردي عليه أنني بالطبع قمت بالاطلاع على الملفات الأربعة بمشروعه، وقمت بقراءة تصويرية سريعة لمحتوياته مبدئيا (الفهرس)، وصفحات طبعته الرابعة عشرة المائة، ونظرا لاحتياجي لتعلم التحاور فقد يصقل هذا الملخص من مهاراتي الشخصية ويثقلها في هذا الجانب.، خاصة وأن المؤلف طبيب نفسي وأستاذ جامعي متخصص.
وخلال اطلاعي عثرت على تعريف الكاتب للحوار وأدابه من حسن البيان ومناسبة الظرف والإيثار في الحديث وبراعة الاستماع والتوقف عن المقاطعة وسرد نقاط الاتفاق، هذا بجانب الإنصات حتى الوصول لفهم من أحاوره والتحيز عند الإجابة على تساؤلاته والأمانة في السرد وبلا غضب وباعتراف كامل بالخطأ واحترام دائم للرأي الآخر وبلا استطراد مبالغ فيه وأن يضع المرء في ذهنه شعارين "أن من قال لا أعلم فقد أفتى" وأن "لكل مقام مقال"، ودون المبادرة باتهام المختلف بالخطأ وأن يرتب المحور أفكاره ويتسم بالإنصاف بلا تحدٍ ولا نية للإفحام ودون تعصب وأن يظهر ذكاء وهذابة المحاور وثقته عند إنهاء الحوار والذي يعد الجزء الأصعب على الإطلاق، هذا وقد قارن صاحب الإصدارات الحوار بالجدل والمناظرة نظرا للطبيعة البشرية في الاختلاف، وأثرى مؤلفه بملاحظات فنية تقنية تدريبية عملية، بجانب عرضه لإحدى عشرة مغالطة حوارية يقع في الكثيرون بقصد أو عن غير عمد.
هذا كله بجانب وصفته الذهبية ونصيحة صديقه بتجربته العملية، والجولة القرآنية قبل الخاتمة الناصحة بالإخلاص.
مع تمنياتي بتحقيق إنجازات ممتعة دائما وأبدا،
م. محمد الشبكشي