تفاصيل العمل

اكتب و ادون احيانا اجزاءا من حياتي و احيانا أخرى عن الحياة بشكل عام بطريقتي الخاصة و هذه احدى كتاباتي، علما انني اكتب منذ اكثر من ثلاثة سنوات

توجّهتُ لإختباري..

عندما وصلت إلى مكان قاعتي، وجدت العديد من الطلاب ينتظرون لبدء الإختبار و بينما كنت أنتظر معهم، تسللت إلى اسماعي حديث فتاة مع صديقتها و هي تخبرها أن اليوم هو يوم الذكرى السنوية لوفاة والدتها، في هذه الأثناء و اللحظات القصيرة تبادرت إلى ذهني العديد من الأفكار و التخيلات و التساؤلات، بدأت أحدث نفسي، كيف خرجت من المنزل هكذا؟ خرجت و لم تدعُ لها والدتها بالتوفيق و النجاح، خرجت و لم تودع والدتها قبل أن تتجه إلى جامعتها، لم تُقبل وُجنتي والدتها و لا أيديها، حسناً و كيف عندما تعود الى المنزل؟ ألن تَشُم رائحة طعام والدتها أيضاً؟ ألن تحضنها؟ ألن تخبرها عن كيف سار يومها؟ و عندما تنجح أو تفشل في شيء ما؟ لا يوجد لها بعد الآن مخبئ أسرار، أو مكان لتبوح فيه بهمومها بإرتياح، أو حتى إن أرادت المشورة، كل هذه الأفكار و التساؤلات جعلتني أفكر كيف أن الأم هي الحياة بأكملها، هي مستودع الأسرار، الأمل، النجاح...

استشعروا كل لحظة مع والديكم.. أظن أن هذه هي توصية كل إنسان فقد والديه أو احدهما

ف اللهم احفظ لنا أمهاتنا و ارحم الأموات منهنّ و أعن من فقَدَ أمه على فراقها️

بقلمي