في ليلة عاصفة، انطلقت أصوات خافتة من زاوية الظلام في المنزل القديم. انتابت جوانب الأرواح الباردة قلبهما، وعندما اقتربوا، رأوا شخصًا يتلاعب بدمى ممزقة. صدى ضحكاته المشوهة امتلأ المكان، وتلاشت أنوار الشموع ببطء. اختفت الدمية الأخيرة، وبدأت أصوات خطوات غير مرئية تقترب، حتى اندمجت مع صراخهم المكثف.