حولَ المدفئةِ تجمَّعنا
في يومٍ شتويٍّ عاصِفْ
أصواتُ الغيثِ تُنادِينا
ادعوا الرَّحمنَ هو العارِفْ
بِخَفايا القلبِ و ما أظهرْ
و يُغيثُ المضطر الخائفْ
و بِهمسٍ بين كفَّينا
دعَوْنا اللَّهَ و ناجَيْنا
و رفَعنا إليهِ أمانِينَا
هو ناظِرُنا هو سامِعُنا
و بِلمحِ البصرِ
ضوءٌ عدَّى
بعدَ البرقِ
نسْمعُ رعدا
سبحان الله فكمْ
في الدنيا من صُوَرِ
إحداها سُحُبٌ معْ
قطرٌ مِنْ ماءِ المطَرِ