تفاصيل العمل

علي أمين

أخبار اليوم

عمود فكرة

6 ديسمبر 1955

...

شكت لي أم من ابنها، وكانت كلماتها تختلط بالدموع والألم

والأم لا تشكو من ولدها، إلا بعد أن يتحطم قلبها إلى رماد

وبعد أن ينفذ صبرها، وتجف دموعها.

لقد أعطت هذه الأم لابنها كل ما تملك. رفضت أن تتزوج بعد وفاة زوجها وهي في سن العشرين حتى لا تعرضه إلى قسوة زوج الأم باعت كل ما تملك لكي تعلمه وتوفر له الحياة الكريمة

وحصل على دبلوم وشغل وظيفة محترمة ورد لها الجميل

بأن هجر بيت أمه حتى ولا كلمة "شكرا يا أمي" وهي تدعو له بالسعادة والهناء ولا تريد منه شيئاً

وهي تسألني: هل هو ابن عاق؟

أو أن صغر سنه هو الذي أنساه؟

أخذت أخفف عنها وأكدت لها أن ابنها يحبها وأن كلمة شكراً تقف بين شفتي الأولاد فيعجزون النطق بها أمام أمهاتهم

كانت كلماتي هذه المنديل الذي استطعت أن أخفف دموعها به

«لماذا لا نتفق على يوم

نطلق عليه لقب "عيد الأم"

وأن يكون في 21 مارس،

في هذا اليوم نساهم كلنا أن نجعله يوماً يختلف عن باقي أيامها الروتينية لا تغسل ولا تمسح ولا تطبخ

وإنما تصبح ضيفة الشرف الأولى.»

بس يا سيدي

من ساعة المقال دا وبقا فيه حاجة اسمها عيد الأم

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
عدد المشاهدات
148
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز
المهارات