1. اقتراح الفكرة.
2. وضع افكار مرتبة للفكرة .
3. التخطيط للفكرة عن طريق وضع افكار البداية وافكار اساسية ونهاية للفكرة كخاتمة.
5. سرد الافكار بنمط تلفزيوني شيق.
7. اختيار الفقرات المناسبة لادراج الانسرتات.
الرهبنه المصريه ممكن تكون هى الشكل الأصلى للرهبنه, و كان ليها تأثير مهم فى تكوين شخصية كنيسة اسكندريه المصريه الارثوذوكسيه , فى منطقة البحر الاحمر دير الانبا انطونيوس اقدم دير فى العالم دلوقتى.
ملخص الفكرة ..
الرهبنة هي نظام ديني، المقصود منه الابتعاد عن ملذات الحياة الدنيوية واعتزال الناس والتقيد بنذور vows معينة، والتفرد في الأديرة طلباً للعبادة والتقرب من الله. وقد تعني الرهبنة أيضاً رتبة دينية. ولها أسس عدة أهمها التبتل (عدم الزواج) والتقشف والفقر الحرمان وترويض الأبدان بالجوع والعطش وخشن اللباس، والزهد والطاعة واحتمال الآلام.
مرت الرهبنة بمراحل عدة، فكانت في بدايتها هروباً من الناس وبعداً عن المدن والقرى، وانطلاقاً في الصحارى والبراري ولجوءاً إلى الكهوف، بقصد محاربة شهوات الجسد والإكثار من العبادة والتأمل، مع المحافظة على الوحدة والتفرد.
وبمرور الزمن ازداد عدد الراغبين في الترهب، فبنوا لأنفسهم صوامع متجاورة وانتهى بهم الأمر إلى بناء أسوار عالية تضم بداخلها عدداً من الصوامع فنشأت بذلك الأديرة وانتشرت هنا وهناك.
وقد عرفت الديانات الأرضية القديمة فكرة الرهبنة، فكانت اليانية [ر] Jainism، وهي ديانة نشأت في القرن السادس قبل الميلاد، أول ديانة عرفت الرهبنة المنظمة، وأوجدت لها قواعد محددة، بهدف تحرير الروح بالمعرفة والإيمان وحسن السلوك. وتبعتها البوذية في ذلك، فدعت أتباعها إلى الابتعاد عن الشهوات والملذات، لأنها سبب الشقاء، والقضاء عليها هو قضاء على الألم.
وعلى الرغم من قدم نشأة الهندوسية، فإنها لم تعرف الرهبنة نظاماً محدداً إلا في القرن التاسع الميلادي على يد الراهب سنكرا Sankra الذي أسس ديراً، وكان للهندوسية قبل ذلك نسّاك يعيشون ويمارسون شعائرهم منفردين.
ولم تعرف اليهودية الرهبنة قط، وكذلك نهى عنها الإسلام، بعد أن رأى الرسول الكريمe ميل بعض الصحابة إلى المبالغة في الزهد والعبادة.
أما عند النصارى فقد نشأت الرهبنة رغبة في التضحية والفداء، واستجابة لتعاليم السيد المسيح في احتقار المال والعتاد والتمسك بالأسرة، ويروى عنه قوله: «إن أردت أن تكون كاملاً فاذهب وبع أملاكك وأعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني» (متى19: 21ـ24).