الأسرة هي النواة الأولى في بناء المجتمع لذا فإنه لابد من الاعتناء بها غاية العناية
وحمايتها من كل المخاطر التي تحيط بها سواء كان هذا الخطر داخليا أم خارجيا
ومن الأخطار الداخلية التي تهدد وتزلزل كيان الاسرة عدم القدرة على
توفير متطلباتها الضرورية من طعام وشراب وكساء وتعليم وغيره
وذلك من كثرة أعدادها وبالتالي يحدث خلل في التربية والتوجيه السليم وهذا يعود
على المجتمع بالضرر
اما اذا كان العدد قليل فإن التربية تكون فاضلة وسليمة وحسنة وذلك يعود على الاسرة
والمجتمع بالنفع والقوة والخير.