إنَّ حادثَ الفراق ووداع الأهل والمحبين لرُبَّمَا مرَّ وَقعه ُ علىٰ غالبيةِ مَنْ وَطَأ الثرى من الناسِ .. ولقد كتبتُ قصيدةً عِشْتُ واقعها وكتبتها لوصفِ ما جرى وحدث معي مِن ْ قبل وأثناء وبعد الفراقِ للحبيبِ والأحبة . والقصيدة كتبتها إلى أن وصل عدد أبياتها واحداً وخمسون بيتاً ، وهنا سأبدأ بنشر جزء منها ..
ملوحظه .. ( لقد جمعت بين الفراق واللقاء ب مائة بيت وأتممت اللقاء بتسعٍ وأربعون بيتاً) وسيكون لها نشر في وقتٍ لاحق .
وأيضاً " دارُ زهرة " وهذه القصيدة ذاتُ تسْعة سبعون َ بَيتاً وستنشر في وقتٍ لاحقٍ أيضاً.
وأيضاً لدي كتابات لكلمات الاغاني وتحمل هدف راقيا وساميا يعبر عن الحب و الشوق للأحبة بعضهم البعض.. وللأسف إنَّ كثيراً من أغاني عَصرِنَـا هذا وخاصةً الفترةَ الحاليةَ وأيضاً منذ فترة ليست ببعيدة ، إمَّا أنْ يكون محتواها وما تتضمنُهُ هو حزنٌ مبالغٌ فيه وبالتالي تكونُ مصدر تَفَشِّي للعذاب النفسي في نفوس الشباب ، وإن كانَ يضهر نتائج هذا الوقع مع مرور الوقت ، أو محتواها يتضمن الدعوة إلى الفرقة والفراق بين الأحباب وهذا ما لا يُحمد عقباه إن كان هذا الإحساس وجود وتغلغل في أعماق نفوس الشباب العربي ، بالعكس من ذلك ، يجب أن لا يكون لمثل هذه الأفكار والأحاسيس وجوداً في محتوى ومضمون الاغنية العربية ..
أتمنى أنْ اكونَ قد كتبتُ بعض كلمات تعبيرية غنائية والتي تحمل هدف سامي ومحتواها لا يخلو من التعبير عن الحب والعشق والشوق والتمسك بالحبيب رغم كل الضروف التي تمر بكلا الطرفين المحبين لبعضهما .. وسأنشرها خلال عملي هنا في هذا البرنامج .