منذ طفولتي وأنا متعلق بكرة القدم، شغفي الأول والمستمر، كنت أشاهد كل يوم حلقات الكابتن ماجد، هذه الفتنة التي أتسمر أمامها يوميًا في العاشرة صباحًا، الاحتفاء كان بذلك اللاعب العظيم الذي يأخذ الكرة من المدافعين ويمررها مع لاعبي المنتصف، ويراوغ الجميع ليسجل هدفا، وراء هدف.
جسده نحيل وقامته قصيرة ومراوغاته سريعة وتسديداته لا يوقفها شيء، لكني على خلاف كل الأطفال لم يكن هذا اللاعب “سوبر هيرو” بالنسبة لي، بل كان “بسام”.