بسبب المكافآت التي تجلبها التقنيات الجديدة، فقد هيمنت دائمًا على الصناعات والشركات، وقد تطلب انهيار الثورة الصناعية الرابعة رقمنة جميع الصناعات، ومع ذلك فإن هذه العملية تمثل تحديًا للشركات الصغيرة والمتوسطة في العالم. شروط المكافآت فيما يتعلق بالتحديات. تتناول هذه الدراسة هذه العملية وترسم الاتجاه المحتمل الذي ستتخذه الرقمنة في الشركات الصغيرة والمتوسطة. بناءً على النتائج السابقة، هناك حركة رقمية حول العالم من خلال إنشاء مجالس رقمية لتوفير حلول رقمية أسهل للشركات، ومع ذلك فإن أكبر التحديات التي تواجه رقمنة الشركات الصغيرة والمتوسطة هي الوصول إلى التمويل، ونقص البنية التحتية المناسبة، والحاجة إلى التدريب الأساسي، وهكذا تم إجراء سؤال في اسطنبول / تركيا، لاختبار إمكانات الرقمنة، ويعتقد أن السؤال هو النهج الصحيح لأن الظواهر حديثة، وقفل البحوث ذات الصلة، وتنوع الأعمال المستهدفة، والنتائج تختلف باختلاف نوع وبيئة الأعمال، على الرغم من وجود اتفاق على الرقمنة الفورية بسبب المكافآت، إلا أن هناك الكثير من التردد بشأن القيمة الحقيقية للرقمنة، بسبب التدريب المطلوب، وتحول رؤية الشركة، و طريقة التنفيذ الرقمي. في النهاية، ستستمر عملية الرقمنة مع إنشاء الاستشارات الرقمية وتقديم خيارات الخدمة للشركات، وإمكانات رقمنة الأعمال تفوق الخيال، وفي المستقبل، ستكون الأساليب التي سيتم بها دمج الرقمنة في الشركات موضوعًا حقيقيًا بحث.
الكلمات المفتاحية: الرقمنة، رقمنة الشركات الصغيرة والمتوسطة،