أتـدري ؟!
لجأتُ لقراءةِ الفنجان و زيارةِ العرافات !
أضحك قائلةً ترهاتٍ أحبُّ سَماعها ،
أُيقن ذلك ، لكنَّ قلبي يقبضُ حفنةَ شوقٍ من نسمةِ كلام فقط كي يسرقني من الزمنِ لحظات ، أبدو فيها مثلَ بلهاءَ تجهلُ الكلمات ، أعيدُ سؤالها ..
- عريس ؟؟
- تتوسميّن به خيراً ؟؟
- طويلُ القامةِ وطريقهُ بيضاء إذا مشينا ؟
أتكاذبُ بعينيَّ عندما تقول :
" صدِّقيني ، انظري جنزيرُ ذهب ، انظري شبكةٌ بثِقلك! "
أضحكُ متناثرةَ الدموعِ ..
- لا عليكي لن أقولَ لأحدٍ أنَّكِ تَعزُفينَ على الكلماتِ ، يرزقكِ الله يا خالة .
أهربُ بجعبتي مُتذكرةً كيفَ يمكنُ للعيونِ أن تكونَ شريطَ سينما أراهُ بضوءِ قلبي واضحَ الصور ،
شريطَ كاسيت يعزفُ صوتكَ !
يبقى سؤالٌ آخرَ أُضيفهُ للقارئةِ التالية وما هو إلّا واحدٌ متكررٌ !
_ أترينَ شيئاً يُشبهُ .. القلب !