تسهل لغة الإشارة التواصل بشكل كبير في مجتمع الأشخاص الذين يعانون من الصم والبكم حيث أنه لغة الإشارة هي لغة يعتمد فيها التواصل على الإشارات المرئية للتعبير عن مشاعر المرء.
توجد فجوة في التواصل عندما يريد مجتمع الصم التعبير عن آرائهم وفكرهم في الكلام والسمع مع الأشخاص العاديين. حاليًا، يُعتمد حالياً بشكل رئيسي على العامل البشري، وهذا قد يكون مكلفاً وغير ملائم.
وهنا جاء دور الذكاء الصنعي حيث مع التطور في مجالات التعلم العميق Deep Learning ورؤية الكمبيوتر Computer Vision، قام الباحثون بتطوير أساليب عديدة للتعرف التلقائي على لغة الإشارة وتوليدها، مما يمكّن الأفراد السمعيين من التفاعل بشكل فعّال مع مجتمع الصم والبكم، وبالعكس أيضاً. هذا التطور يقلص الفجوة في عملية التواصل بين هذين المجتمعين.