المسجد الاخضر يعمل على تقليل استهلاك الطاقة والماء وذلك من خلال اعادة تدوير المياه واستغلال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح
تم تصميم المشروع وفق اتجاه القبلة، مقسماً إلى ثلاثة مستويات.
استخدمت نظام الألواح الشمسية الكهروضوئية لتتبع موقع الشمس طوال اليوم. المئذنة بالإضافة إلى كونها معلم هي ايضا عنصر تخزين للمياه المعاد تدويرها وتركيب نظام طاقة الرياح. رواق و صحن هي العناصر التي ستساهم في خلق الجو المناخي المحلي للمسجد. والملقف كعنصر تهوية طبيعي.
وتتخلل معالجة الواجهة الجنوبية الشرقية عمود فقري يعكس أشعة الشمس لتقليل الحرارة في داخل المسجد.
ملاحضة :التصميم موجه للبيع