خلق الله الإنسان لإعمار هذه الأرض، ولا يكون الإعمار إلا بالسعي، فالإنسان مأمور بالسعي ثم التوكل، فالله الذي قدّر الرزق لكل إنسان لم يطلب منه أن يتواكل ويجلس عابدًا داعيًا منصرفًا عن الدّنيا بانتظار رزقه، إنّما أمره بالنهوض من أجل تحصيل هذا الرزق واستحقاقه بالطرق الحلال، ولا يكون هذا إلا بالعمل.