قمت بكتابة السكريبت الذي تسمعونه، وهو تعبير عن الشوق لانتهاء الحرب بالسودان و القدرة على العودة إلى قلب الخرطوم بعد جحيم التشرد، يُحكى هذا على لسان كابت طائرة وهو عائد بالسودانيين إلى وطنهم بعد انتهاء الحرب، إنه تخيُّلٌ آمل نسأل الله أن يتحقق.