خمسة رجال قتلهم سيدنا جبريل عليه السلام ، فمن هم ، وما قصتهم ، وماذا فعلوا...؟
الملائكة عليهم السلام جمعاً غفير وخلقاً كثير ، موطنهم السماء ولا يعلم عددهم الا الله عن وجل ، وقد ميز الله جبريل عليه السلام عن الملائكة كلهم وجعله قائدا لهم وخصه بما لا يخص أحد من خلقه من الملائكة خاصة ، فقد خلقه الله عز وجل خلقا عظيماً مميزا ، فهو من أعظم الملائكة المقربين عند الله سبحانه وتعالى
أخبرنا الله عز وجل عن جبريل عليه السلام أنه شديد القوى و صاحب قوة ظاهرة و باطنة وقد ذكر عن جبريل عليه السلام أنه قال خمس رجال مشركين استهزؤوا بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فلما تمادوا في الشر و أكثروا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الاستهزاء شعر النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالحزن ، فأنزل الله تعالى قوله في كتابه الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
" إنا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون " صدق الله العظيم
قال بن عباس رضي الله عنه ، و المستهزؤون هم
١- الوليد ابن المغيرة ٢- الأسود بن عبد يئوس الزهري
٣- الأسود بن المطلب ابو زمع
٤- الحارث بن غيط الاسهمي ٥- العاصي بن وائل
يُكمل....