هذا العمل عبارة عن قصيدة تندرج تحت ما يسمى النظائر أو الإخوانيات.
كتبتها قبل عامين تقريبا ردا على أحد الإخوة الشعراء الذي رحب بشيخي في قصيدة بديعة.