يتناول المقال العقوبات المقررة للاعتداء اللفظي في المملكة العربية السعودية بوصفه جريمة تمس القيم الأخلاقية والدينية وتستوجب الردع وفق الشريعة الإسلامية. يوضح أن الاعتداء اللفظي يشمل السب، التهديد، التشهير أو خدش الحياء العام سواء حضوريًا أو عبر الوسائل الإلكترونية، وهو فعل يترتب عليه أذى نفسي ومعنوي للمعتدى عليه. يقر القانون السعودي بعقوبات متفاوتة قد تكون الجلد حتى 80 جلدة، أو الغرامة المالية، أو الجمع بينهما بحسب جسامة الفعل، مع التشديد في حالات القذف خاصة بحق المحصنات حيث يطبق حد القذف المنصوص عليه في الكتاب والسنة. يشترط رفع الدعوى تقديم أدلة موثقة كالتسجيلات أو البيانات الإلكترونية لإثبات الواقعة أمام المحكمة. كما ينظم نظام الحماية من الإيذاء الإجراءات القضائية والعلاجية لحماية المتضررين ومنع تكرار الأفعال. وتعدد وزارة الموارد البشرية صور العنف اللفظي، مثل الصراخ، التهديد، الألفاظ النابية، أو التشبيه بالحيوانات، مؤكدة ضرورة التصدي لها لتحقيق الأمن والأمان الاجتماعي.