مقبرة إيزادورا وحكايتها المحزنة

تفاصيل العمل

"الحبُّ ليس روايةً يا حلوتي.. بختامها يتزوج الأبطالُ، لكنه الإبحار دون سفينةٍ وشعورنا أن الوصول مُحال." _نزار قبانى

وهذا ما سيتضح لنا خلال حكايتنا ..

_استعد لنركب ألة الزمن لنعود سوياً إلى عام 130م أثناء فترة حكم الإمبراطور "هادريان" وبالتحديد في قصر "إيزادورا" المطل على النيل بمدينة أنتنيوبولس "الشيخ عبادة حالياً" حيث كانت تعيش فتاة إغريقية شقراء فاتنة الجمال في عمر الزهور وهي "إيزادورا"، وكان أبوها حاكماً للإقليم المعروف حالياً بمحافظة المنيا ..

ملفات مرفقة

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
عدد المشاهدات
29
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز
المهارات