اللي كسر مناخير أبو الهول هو نابليون بونابرت قائد الحملة الفرنسية على مصر،
ووقتها وجه كل المدافع بتاعته ناحية تمثال أبو الهول عشان يدمره بالكامل،
لكن المُدهش إن بعد كل القذائف اللي تم إطلاقها ما إنكسرش من أبو الهول غير مناخيره وبس! وده نظرًا لقوة وصلابة أبو الهول.
- إمممم مش واكلة معاك؟ طب خلاص إسمع دي.
التمثال من لحظة بناءه في حوالي عام 2558 قبل الميلاد كان أصلا مبني من غير مناخير، يعني مناخيره ماوقعتش ولا حاجة، وكان مبني من الأساس على الشكل دَه.
- لاء لاء .. إسمع دي طيب،
تمثال أبو الهول كان فيه مناخير عادي جدًا لكن أبناء ملوك الفراعنة كانوا بيتنافسوا في الرماية على مناخير التمثال، وواحد فيهم أصابها بسهم في مرة وكسرها.
- طب أقولك، خد الأخيرة دي بقى وإدعيلي..
اللي كسر مناخير أبو الهول هم الكائنات الفضائية.
الحقيقة قد يكون الموضوع طريف، إلا إن كل دي أقوال وشائعات إنتشرت عن تمثال أبو الهول الموجود على هضبة الجيزة.
تمثال من الحِجارة موجود في نفس موقع الأهرامات،
جسمه جسم أسد ورأسه رأس إنسان في خليط بين قوة العقل وقوة الجسد.
لكنه بالرغم من كده إنهار عليه عدد مهول من القصص والإفتراضات على مَر العصور.
بس ياترى إيه منها الحقيقي وإيه المُزيف؟؟
إيه سبب بناء تمثال أبو الهول ومين اللي بناه.
وهل رأس أبو الهول هي نقش لوجه أحد ملوك الفراعنة، ولا مُجرد نقش عشوائي وخلاص؟؟
والأهم من كده بقى، إيه القصة الحقيقة ورا مناخيره المكسورة؟؟