لقد خصصنا الحديث في هذا الكتاب لتتبع موضوع الكتابة المقالية بما هي تمثيلٌ كلامي، يقوم على الخلق والابتكار. وهي طبيعة تضع هذا النوع من الكتابة تحت طائلة الإشكال التقويمي. وعلى صعيد آخر تتبعنا، في هذا الكتاب الأهمية القصوى لتحليل نتائج تقويم مقالات المتعلمين والمتعلمات، وتفريغها، وُقوفا على مستواهم في التحصيل الدراسي، ومُواكبةً لنشاطات التعلم لديهم، والتأكد من مدى تحقق الأهداف. بالإضافة إلى الكشف عن مشاكل التعلم لتجاوزها، ومعالجتها بعقلانية. ولعل من أهم مخرجات الكتاب أيضا، وقوفنا عند بعض استراتيجيات القياس والإحصاء؛ إذ عليها تتوقف التفسيرات وتأويل المعطيات.
[مقتطف من خاتمة الكتاب]