ربما لا نعتبرها مقالة لكنها كلمات تحوي وصف لبعض معاناة ظاهرة التنمر والذي ليست بالشيء،الهين ولا الجديد المفاجئ بل هي ضاهرة قديمة قدم الإنسان، إلا أن الاجيال تختلف وطريقة التعامل مع الأشياء أيضا تختلف من شخص لآخر فهناك من أجاد التعامل معه بذكاء وآخر إستطاع الفرار من الظاهرة بلا مبالاة والكثير أدت به الى الهلاك أو لازال طيف
الكلمات يطارده من حين لأخر ونذكر من آثار الكلمة حتى إن لم تكن تنمرا مباشرا قصة الأصمعي مع الشاب العاشق والتي أدت الى موته إنتحارا «ألا يا معشر،العشاق بالله خبرو» وإن كان الكثير، يدعي أنها خرافة لا أكثر لكن هذا لا ينفي، وقع وآثار الكلمة في النفوس...