تفاصيل العمل

قِصَّة الرَّاعِي و الْغَنَم وَالذِّئَاب . . . . . . . . . .

بَعْدَ الْحَمْدِ لِلَّهِ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ . وَآلِه وَمَن وَالَاه . . . . .

قِصَّة الرَّاعِي ووالغنم وَالذِّئَاب . . . . . .

قِصَّة رَمْزِيَّة مُشَارَكَة بَيْنَ الْإِنْسَانِ وَالْحَيَوَانِ ، مستوحاة مِن وَاقِعٌ يَمْتَزِج بالخيال الْمُعَبَّرِ عَنْ مَوْضوعٍ دِراماتِيكِي تراجدي

تَتَكَوَّنُ مِنْ أَرْبَعَةِ فُصُولٍ

الْفَصْل يَتَكَلَّم عَنْ وَصْفِ الرَّاعِي وَالْمُوقِع الزِّمَّانِيّ و الْمَكَانِيّ .

الْفَصْلُ الثَّانِي يَرْكُز عَلِيّ النَّشَاط السَّائِد فِي زَمَانِ وَمَكَانٍ الْقِصَّة .

الْفَصْلُ الثَّالِثُ . . .

هوالفصل الَّذِي تُوجَدُ فِيهِ الْحَبْكَة القصصية وَالْوَرْد الموضوعي لَأَهُمّ إحْدَاث الْقِصَّة .

الْفَصْلُ الرَّابِعُ هُو الانفراجة وَالنَّجَاح و الْخُرُوجَ مِنْ المأزق الَّذِي هُوَ غَايَةٌ الْقِصَّة

وسيتم سِرّ د الْقِصَّة بِتَسَلْسُل الْفُصُول الْأَرْبَع

الْفَصْلُ الْأَوَّلُ : (حياة الرَّاعِي و الْغَنَم ) . يَحْكِي أَنَّهُ كَانَ فِي قَدِيمٍ الْأَيَّام . . . . رَاعِي غَنَمٍ آمِين ، شُجَاع ، مِقْدَام ، قَوِيٌّ اسْمُه سَالِم . . . . . يرعي غَنَمِه باحتراف واقتدار يَعْرِفُ كُلَّ صَغِيرَةٌ وَكَبِيرَةٌ فِي أُمُورٍ الرَّعْي ، يَخْرُج الأَيَّامِ الطِّوَالِ فِي الْبَرِّيَّةِ بَحْثٌ عَنْ الْمَرْتَع الْحَسَن و أَمَاكِن الْمَاء الْأَمَنَة حَتَّي لَا يَتَعَرَّضُ للتنافس مَع الْحَيَوَانَات الضارية ، والتزاحم مَع الْحَيَوَانَات الْبَرِّيَّة الاخري . . . . . مَعَ الرَّاعِي مساعدين كَثُرَ مِنْ إخْوَتِهِ عَمَّار ، مَسْعُود ، حَمْزَة ، عُمَر ، بَكْر ، لَيْثٌ ، عُثْمَان ، بَكْر و أَحْمَد أَبْنَائِه سَعِيد ، حَسَنٍ وَ ، حُسَيْن ، سَعْد و عَبَّاس صُهَيْب ، و عَوْف و المساعدين لَهُ مُعَاذٌ ، أَسْعَد ، حُنَيْف بِلَال ، زَيْد ، سَلْمَان ، أَيَّام تَزْدَاد كُلَّ يَوْمٍ سَعَادَة وَصَفَاء وازدهار . . . . يُقْسَم هُوَ وَ أَعْوَانِه أَنْفُسِهِم لمجموعات كُلّ مَجْمُوعِه مسؤلة عَنْ جُزْءٍ مِنْ الْقَطِيعِ . . . . . . . . وَعِنْدَمَا يُجَنّ اللَّيْل عَلَيْهِم ، يَلْتَمِس مَكَانٍ آمِنٍ بَيْنِ الْأَشْجَار يُخَبِّئ فِيهَا غَنَمِه . . . . . . وَلَدَيْه مَجْمُوعِه كَبِيرَةً مِنْ كِلَابِ الْحِرَاسَة المدربة تَدْرِيبا عَالِيًا . . . . . . عَلِيّ الْحُفَّاظ عَلِيّ الْقُطْعَان الْمُخْتَلِفَة مِنْ الشُّرُودِ وَمِنْ ثَمَّ الضَّيَاع . . . . وَالْوُقُوع فَرِيسَة للضواري مَنْ حَوْلَهُ .

بِاللَّيْل يَسْهَر هُوَ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ أَبْنَائِه ومساعديه طَوَالَ اللَّيْلِ فِي السَّمَرِ وَالْمَرَح وَإِلْقَاء الْخُطَب ، سَرْد الْقَصَص الْجَمِيلَةِ الَّتِي تَتَنَاوَل الْمُسْتَقْبَل الْمَشْرِق لَهُمْ وَ لَا غنامهم ، وَالسُّرُور يغمرهم ، و الْجَدِير بِالذِّكْر كَانَ ذَلِكَ الرَّاعِي الْمُخَضْرَم بتفقد أَغْنَامِه وَرِعَايَتِهِم وَالِاطْمِئْنَان عَلِيّ كِبَرُ السِّنِّ مِنْهُم ، و ترويضهم و عِلَاج الْعَلِيل مِنْ الْغَنَمِ ، وَمُساعَدَة الْأَغْنَام الصِّغَار عَلِيّ نَيْلُ نَصِيبٍ وَافِرٌ مِنْ الرَّضَاعَةِ و الْغِذَاء الْخَاصّ لِلصِّغَار . . . وَمَن أَجْمَل مايذكر عَن الرُّعَاة سالفي الذَّكَر أَنَّهُم كَان يَقُومُون بِعَمَل مسابقات بَيْن الْأَغْنَام وَبَعْضُهُم . . . كالجري و المصارعة بالتناطح بَيْن الْأَغْنَام . ، كَان نهارهم يَعُجّ بِالْعَمَل الجَادّ فِي إطْعَامِ الْغَنَم وسقيهم الْمَاءُ وَ بِاللَّيْل نَشَاط دَائِبٌ مِن مُسَافِرَة وَلَعِب وَجَرْي وَدِرَاسَة . .

ثُمَّ إذَا جَاءَ وَقْتُ اللَّيْل قِسْمٌ الرَّاعِي الْحِرَاسَة عَلِيّ الرُّعَاة و المساعدين مَجْمُوعِه تَنَام أَوَّل سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَمَجْمُوعِه تَحْرُس تَمْر حَوْل الْقُطْعَان ، و تفقدهم واشعال النِّيرَان حَتَّي تَهِج عَنْهُم الذِّئَاب والضواري . . . . . . . حَيْثُ إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَجْمُوعِه صَغِيرَة ، إنَّمَا هُمْ قَطِيع كَبِيرٌ مُتَرامِي الْأَطْرَاف ، . . . . . . وللاحداث بَقِيَّة .

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز