فالإنسان لا يكاد يخرج من مبنى صممه مهندس معماري حتى يدخل في غيره صممه مهندس معماري أيضًا.
أي أنه مهما اختلف طراز الحضارات والأمم واختلفت الثقافة، يبقى المهندس المعماري هو من يحدد شكل تلك الطرز، ويشيد ملامح تلك الثقافة.