قصة نجاحي في حاضنة العمل الحر في نقابة المهندسين رفح RESI

تفاصيل العمل

اسمي حمزة الخوالدة، وأود أن أشارك قصتي معكم. شأني شأن العديد من الخريجين، شعرت بسوداوية كبيرة وعانيت من الضغوط النفسية والاقتصادية التي تواجهنا في قطاع غزة بعد التخرج.

قررت أن أتعلم مهارة جديدة ومستقبلية وهي "كتابة المحتوى". أخذت الأمور على محمل الجد والالتزام منذ اللحظة الأولى التي وصلت فيها إلى حاضنة العمل الحر في نقابة المهندسين برفح، وسعيت جاهدًا لتطوير مهاراتي.

بفضل الحاضنة والفريق المتميز الذي يقف وراءها، نجحت في الحصول على عمل قبل انتهاء المرحلة الأولى من المشروع، وأشعر بالامتنان والتقدير للدعم الذي قدموه لي.

تعلمت الكثير من المهارات الهامة والمفيدة في كتابة المحتوى الإبداعي والتسويقي على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي وصف المنتجات للمتاجر والتطبيقات الإلكترونية. كما تعلمت كيفية توجيه المحتوى للجمهور المستهدف واستخدام الكلمات الصحيحة والأساليب اللغوية المناسبة لجذب انتباههم وتفاعلهم مع المحتوى.

أتقنت أيضًا كتابة سيناريوهات إعلانية جذابة، وكتابة بروفايلات الشركة بشكل يعكس هويتها وقيمها. هذه المهارات فتحت لي فرصًا كثيرة ومتنوعة، وأنا متحمس للغاية لما يحمله المستقبل من تحديات وفرص في هذا المجال.

أعمل الآن ككاتب محتوى مستقل، وأنا فخور بأن أكون أحد قصص النجاح في حاضنة العمل الحر في نقابة المهندسين برفح. قريبًا، سأنضم مع زملائي إلى عالم العمل الحر لنكمل مشروع حاضنة العمل الحر.

أتطلع إلى المستقبل بتفاؤل وأمل، وأتمنى أن تساهم قصتي في إلهام وتحفيز الآخرين على البحث عن فرص خارج الإطار المألوف وتحقيق أحلامهم. أتمنى لكم التوفيق والنجاح في مسيرتكم أيضًا. شكراً لكم!