لن تعود
أعلم جيداً أنّك لن تعود ، ولكن لم أستطع أنّ أنسى ملامحك!
وأظل دائماً في جمود حتى لا أُعاتبك، لِما عن مدينتي وأوراقها تلوذ!
وأنا التي إنّ عُدت أُسامحك!
هل بوسعك أن تُنير شبابيك الوعود وتأتي لأُصادفك!
وأطوي البحر عند حدود المساء وأُنظم صوت التغاريد لتُناسبك!
سينتهي شوقي شوق الورود ولن تجدني حتى بين دفاترك..
غُض البصر عن تلك الجذور التي حالة بيني وبين أصابعك..
لم يعد في هذه الدُنيا ركود فكُلها جمحت لِتُحاربك!
قلبي أطال الصمود وهو ينتظر ضوء مشارفك..
هل لم يبقى بك خيراً لتعود؟
وتُشرق في عتمتي مصابحُك..
-غادة آل سليمان