تفاصيل العمل

```

# الجزء الأول من البخيل المغفل

كان هناك رجل يدعى حسن، كان بخيلا جدا ومغفلا أيضا. كان حسن يملك محلا لبيع الأقمشة، وكان يحقق أرباحا جيدة منه. لكنه كان لا ينفق شيئا من ماله على نفسه أو على زوجته أو على أولاده. كان يلبس ملابس قديمة وممزقة، ويأكل طعاما رديئا ومنتهي الصلاحية، ويسكن في بيت صغير ومتهالك. كان يضع كل ماله في صندوق حديدي، ويخفيه تحت سريره. كان يفتح الصندوق كل ليلة، ويعد ماله بشغف، ويضحك بشر.

في أحد الأيام، قرر حسن أن يذهب إلى السوق لشراء بعض الأقمشة الجديدة لمحله. أخذ معه مبلغا من المال، ووضعه في جيبه. ثم خرج من بيته، وأغلق الباب بإحكام. لكنه نسي أن يغلق الصندوق الذي يحوي ماله، وتركه مفتوحا تحت سريره.

في ذلك الوقت، كان هناك لص يدعى سعيد، كان يترصد حسن منذ فترة. كان سعيد يعلم بأن حسن بخيل وغني، وكان يريد أن يسرق ماله. فلما رأى سعيد حسن يخرج من بيته، قرر أن يستغل الفرصة. تسلل سعيد إلى بيت حسن، وبحث عن المال. فوجد الصندوق المفتوح تحت السرير، وفرح كثيرا. فتح سعيد الصندوق، وشاهد المال الموجود فيه. شعر سعيد بالدهشة والسعادة. قال في نفسه: "هذا هو كنز حسن. هذا هو مال عمره. هذا هو مال سأأخذه."

أخذ سعيد كل المال من الصندوق، ووضعه في حقيبة كبيرة. ثم خرج من بيت حسن بسرعة، وأخذ حقيبته معه. ثم اختفى في الزحام.

بعد ساعات قليلة، عاد حسن إلى بيته. كان حسن قد اشترى بعض الأقمشة الجديدة بثمن زهيد، وكان سعيدا بها. دخل حسن إلى بيته، وأغلق الباب خلفه. ثم توجه إلى غرفة نومه، ليرى ماله. فتفاجأ حسن بأن الصندوق مفتوح، وأنه فارغ. لم يجد حسن في الصندوق سوى بعض الورق الممزق والعملات المعدنية القديمة. شعر حسن بالرعب والحزن. صرخ حسن بصوت عال: "يا للهول! يا للمصيبة! مالي ذهب! مالي سرق! من فعل هذا؟ من سرق مالي؟"

سمعت زوجة حسن وأولاده صراخه، وجاءوا إلى غرفته. رأوا حسن وهو يبكي ويندب حظه. رأوا الصندوق الفارغ. فهموا ما حدث. شعروا بالشفقة على حسن، وحاولوا أن يواسوه. قالت زوجة حسن: "لا تحزن يا حسن. الله كريم. الله سيعوضك خيرا. الله سيمن عليك بالرزق."

قال أولاد حسن: "لا تبك يا أبي. نحن معك. نحن نحبك. نحن سنساعدك. نحن سنعمل معك."

لكن حسن لم يستمع إلى كلامهم. كان حسن مغموما بفقدان ماله. كان حسن يظن أن حياته انتهت. كان حسن يظن أنه لا أمل له.

في ذلك الوقت، كان هناك رجل آخر يدعى عبد الله، كان صديقا لحسن منذ الطفولة. كان عبد الله رجلا طيبا وكريما، وكان يملك مصنعا لإنتاج الأقمشة، وكان يحقق أرباحا كبيرة منه. كان عبد الله يحب حسن كأخ له، وكان يحزن على بخله وغفلته. كان عبد الله يريد أن يساعد حسن، وأن يغير حياته.

فلما سمع عبد الله بخبر سرقة مال حسن، قرر أن يزوره في بيته. جاء عبد الله إلى بيت حسن، وطرق الباب. فتح له أحد أولاد حسن، وأخبره بأن أباه في غرفته، وأنه حزين جدا. دخل عبد الله إلى غرفة حسن، ورأى حسن وهو جالس على السرير، وعيناه متورمتان من البكاء. تقدم عبد الله إلى حسن، وعانقه بحرارة. قال له: "يا حسن، يا صديقي، يا أخي. كيف حالك؟ ماذا حدث لك؟"

قال حسن بصوت مبحوح: "يا عبد الله، يا صديقي، يا أخي. أنا بخير. لا شيء حدث لي. فقط سرق مالي. فقط ضاع كل شيء."

قال عبد الله: "لا تقل هذا يا حسن. لم يضع كل شيء. لديك زوجة وأولاد يحبونك. لديك محل يعمل بشكل جيد. لديك صديق يهتم بك. لديك الله الذي لا يضيع عملك."

قال حسن: "لا تقل هذا يا عبد الله. أنت لا تفهم. مالي هو كل شيء بالنسبة لي. مالي هو ثمرة عمري. مالي هو سبب سعادتي."

قال عبد الله: "لا تقل هذا يا حسن. أنت تخطئ. مالك ليس كل شيء بالنسبة لك. مالك هو سبب شقائك. مالك هو ما جعلك بخيلا ومغفلا. مالك هو ما حرمك من الحياة الجميلة."

قال حسن: "لا تقل هذا يا عبد الله. أنت تظلمني. أنا لست بخيلا ولا مغفلا. أنا مجرد رجل اقتصادي وحكيم. أنا أحافظ على مالي لأستخدمه في الضرورة."

قال عبد الله: "لا تقل هذا يا حسن. أنت تخدع نفسك. أنت رجل مسخرة وضحية. أنت تضيع مالك في الصندوق، ولا تستفيد منه في شيء. أنت تعاني من المرض والجوع والبرد، ولا تشفى ولا تشبع ولا تدفئ."

قال حسن: "لا تقل هذا يا عبد الله. أنت تغضبني. أنت تحسدني على مالي. أنت تريد أن تأخذ مني مالي."

قال عبد الله: "لا تقل هذا يا حسن. أنت تظلمني. أنا لا أحسدك على مالك. أنا لا أريد منك مالك. أنا أريد منك شيئا آخر."

قال حسن: "وما هو هذا الشيء؟"

قال عبد الله: "أريد منك أن تغير نفسك. أريد منك أن تصبح رجلا آخر. أريد منك أن تتخلى عن بخلك وغفلتك. أريد منك أن تنفق من مالك في الخير والصدقة. أريد منك أن تعيش حياة جديدة."

قال حسن: "وكيف سأفعل ذلك؟"

قال عبد الله: "سأساعدك في ذلك. سأعطيك فرصة لا تعوض. سأعطيك مبلغا من المال، أكثر من مالك الذي سرق. ولكن بشرط واحد."

قال حسن: "وما هو هذا الشرط؟"

قال عبد الله: "الشرط هو أن تنفق هذا المال في مدة محددة، وفي أشياء محددة. سأعطيك قائمة بالأشياء التي يجب عليك شراؤها والتبرع بها. إذا فعلت ذلك، سأعطيك المزيد من المال. وإذا لم تفعل ذلك، سأأخذ منك كل شيء."

قال حسن: "وما هي المدة المحددة؟"

قال عبد الله: "المدة هي شهر واحد."

قال حسن: "وما هي الأشياء المحددة؟"

قال عبد الله: "الأشياء هي: شراء ملابس جديدة لنفسك ولزوجتك ولأولادك، وشراء طعام جيد وصحي لهم، وشراء أثاث جديد لبيتك، وإصلاح الأعطال فيه، وشراء سيارة جديدة لتسهيل تنقلاتك، وتبرع بجزء من مالك للفقراء والمحتاجين، وتبرع بجزء آخر لبناء مسجد في حيك، وتبرع بجزء ثالث لإنشاء مشروع خيري يستفيد منه الناس."

قال حسن: "هذه قائمة طويلة جدا. كم مبلغ المال الذي ستعطيني؟"

قال عبد الله: "سأعطيك مبلغا يكفي لشراء كل هذه الأشياء، وزيادة. سأعطيك مائة ألف ريال."

قال حسن: "مائة ألف ريال؟ هذا مبلغ كبير جدا. هل أنت جاد؟"

قال عبد الله: "نعم، أنا جاد. هذه فرصتك لتغير حياتك. هذه فرصتك لتثبت لنفسك ولغيرك أنك رجل جدير بالاحترام. هذه فرصتك لتستمتع بما خلقه الله لعباده. هذه فرصتك لتزود لآخرتك. هل توافق على هذا الشرط؟"

فكر حسن قليلا، ثم قال: "حسنا، أوافق على هذا الشرط. سأفعل كما تقول."

ابتسم عبد الله، وقال: "حسنا، إذا فهذا المبلغ من المال لك. خذه، وانفقه في الخير. وهذه القائمة التي يجب عليك اتباعها. احفظها جيدا. ولا تنسى المدة المحددة. سأعود بعد شهر لأرى ما فعلته."

أخذ حسن المبلغ من المال، والقائمة من عبد الله. شكر عبد الله على كرمه، وودعه. ثم خرج من بيته، وذهب إلى السوق.

في السوق، شعر حسن بأنه في عالم آخر. رأى الأشياء الجميلة والغالية التي لم يرها من قبل. رأى الملابس الفاخرة والطعام الشهي والأثاث الرائع والسيارات الحديثة. شعر حسن بالإعجاب والإغراء. قال في نفسه: "هذه هي الحياة التي أحلم بها. هذه هي الحياة التي أستحقها."

بدأ حسن بشراء الأشياء التي كتبت في القائمة. لكنه لم يشتر أي شيء من أول محل دخل إليه. بل كان يتجول من محل إلى آخر، ويسأل عن الأسعار، ويفاوض على التخفيضات، ويشتكي من الغلاء. كان حسن يريد أن يشتري أرخص الأشياء، وأن يوفر أكبر قدر من المال.

في نهاية اليوم، اشترى حسن بعض الملابس الجديدة لنفسه ولزوجته ولأولاده، لكنها كانت رديئة الجودة وقبيحة المظهر. اشترى بعض الطعام الجديد لهم، لكنه كان فاسدا ومنتهي الصلاحية. اشترى بعض الأثاث الجديد لبيته، لكنه كان مكسورا ومتآكلا. اشترى سيارة جديدة لنفسه، لكنها كانت قديمة وصدئة ولا تعمل بشكل جيد. تبرع بجزء من ماله للفقراء والمحتاجين، لكنه كان قليل جدا ولا يكفي لإطعام قطة. تبرع بجزء آخر لبناء مسجد في حيه، لكنه كان ضئيل جدا ولا يكفي لشراء حجر. تبرع بجزء ثالث لإنشاء مشروع خيري يستفيد منه الناس، لكنه كان هزيل جدا ولا يكفي لإضاءة شمعة.

وبعد أن فعل كل هذا، عاد حسن إلى بيته. دخل إلى غرفته، ووضع باقي المال في صندوق جديد. فتح الصندوق، وعد المال بشغف. شعر حسن بالسعادة والفخر. قال في نفسه: "هذا هو مالي. هذا هو مال عمري. هذا هو مال سأحتفظ به. لقد نفقت منه في الخير، ولكن بذكاء. لقد اتبعت القائمة، ولكن بحكمة. لقد غيرت حياتي، ولكن بإقتصاد."

سمعت زوجة حسن وأولاده صوته، وجاءوا إلى غرفته. رأوا حسن وهو يضحك وهو فخور بنفسه. رأوا الصندوق الجديد. فهموا ما فعله. شعروا بالغضب والاستهزاء من حسن، وحاولوا أن ينتقدوه. قالت زوجة حسن: "يا حسن، ما هذا الذي فعلته؟ ألم يقل لك عبد الله أن تنفق من مالك في الخير والصدقة؟ ألم يعط لك قائمة بالأشياء التي يجب عليك شراؤها والتبرع بها؟ ماذا فعلت بالمال؟"

قال أولاد حسن: "يا أبي، ما هذا الذي فعلته؟ ألم ترد أن تغير نفسك؟ ألم ترد أن تصبح رجلا آخر؟ ألم ترد أن تتخلى عن بخلك وغفلتك؟ ماذا فعلت بالمال؟"

قال حسن بصوت عال: "لا تقولوا هذا يا أهلي. أنتم لا تفهمون. أنا فعلت كما قال لي عبد الله. أنا اشتريت كل الأشياء التي كتبت في القائمة. أنا تبرعت بجزء من مالي للخير. أنا غيرت حياتي."

قالت زوجة حسن: "لا تقل هذا يا حسن. أنت لم تفعل كما قال لك عبد الله. أنت اشتريت أرخص الأشياء، وأسوأها. أنت تبرعت بأقل مبلغ من المال، وأضعفه. أنت لم تغير حياتك."

قال أولاد حسن: "لا تقل هذا يا أبي. أنت لم تفعل كما قال لك عبد الله. أنت اشتريت ملابس قديمة وطعام فاسد وأثاث مكسور وسيارة صدئة. أنت تبرعت بمبلغ ضئيل للفقراء والمحتاجين والمسجد والمشروع الخيري. أنت لم تغير حياتك."

قال حسن: "لا تقولوا هذا يا أهلي. أنتم تظلمونني. أنا فعلت ما هو صواب. أنا نفقت من مالي بذكاء. أنا اتبعت القائمة بحكمة. أنا غيرت حياتي بإقتصاد."

في ذلك الوقت، دخل إلى البيت عبد الله. كان عبد الله قد عاد ليرى ما فعله حسن. دخل عبد الله إلى غرفة حسن، ورأى حسن وهو يجادل مع زوجته وأولاده. رأى الصندوق الجديد. فهم ما حدث. شعر بالحزن والأسف على حسن، وحاول أن ينصحه. قال له: "يا حسن، يا صديقي، يا أخي. ماذا فعلت؟ لماذا لم تفعل كما قلت لك؟ لماذا لم تنفق من مالك في الخير والصدقة؟ لماذا لم تشتر الأشياء الجيدة والغالية؟ لماذا لم تتبرع بالمال الكثير والقوي؟ لماذا لم تغير حياتك؟"

قال حسن: "لا تقل هذا يا عبد الله. أنت تظلمني. أنا فعلت كما قلت لي. أنا اشتريت كل الأشياء التي كتبت في القائمة. أنا تبرعت بجزء من مالي للخير. أنا غيرت حياتي."

قال عبد الله: "لا تقل هذا يا حسن. أنت تخطئ. أنت لم تفعل كما قلت لك. أنت اشتريت أرخص الأشياء، وأسوأها. أنت تبرعت بأقل مبلغ من المال، وأضعفه. أنت لم تغير حياتك."

قال حسن: "لا تقل هذا يا عبد الله. أنت تغضبني. أنت تحسدني على مالي. أنت تريد أن تأخذ مني مالي."

قال عبد الله: "لا تقل هذا يا حسن. أنا لا أغضبك. أنا لا أحسدك على مالك. أنا لا أريد منك مالك. أريد منك شيئا آخر."

قال حسن: "وما هو هذا الشيء؟"

قال عبد الله: "أريد منك أن ترجع إلى رشديك. أريد منك أن تعترف بخطأك. أريد منك أن تستغفر الله وأن تطلب منه المغفرة والهداية."

قال حسن: "ولماذا سأفعل ذلك؟"

قال عبد الله: "لأن هذه هي الحقيقة التي يجب عليك مواجهتها. لأن هذه هي العبرة التي يجب عليك استخلاصها. لأن هذه هي العظة التي يجب عليك سماعها."

قال حسن: "وما هي هذه الحقيقة والعبرة والعظة؟"

قال عبد الله: "الحقيقة هي أن المال الذي أعطيتك إياه لم يكن حقيقيا. كان مالا وهميا. كان مالا مزيفا. كان مالا لا قيمة له."

قال حسن: "ماذا تقول؟ هل تمزح معي؟"

قال عبد الله: "لا، لا أمزح معك. هذه هي الحقيقة. أنا أعطيتك مالا مزيفا، لأختبرك. لأرى ماذا ستفعل به. لأرى هل ستغير نفسك أم لا."

قال حسن: "ولماذا فعلت ذلك؟"

قال عبد الله: "فعلت ذلك لأنني صديقك الحقيقي. فعلت ذلك لأنني أحبك كأخ لي. فعلت ذلك لأنني أردت أن أوصل لك رسالة. رسالة تقول: المال ليس كل شيء في الحياة. المال هو وسيلة، وليس غاية. المال يجب أن ينفق في الخير والصدقة، وليس في الشر والبخل. المال يجب أن يستخدم في تحسين حياتك وحياة الآخرين، وليس في تدميرها. المال يجب أن يزود لآخرتك، وليس أن يضر بدنياك."

قال حسن: "وهل هذه هي العبرة والعظة؟"

قال عبد الله: "نعم، هذه هي العبرة والعظة. عبرة تقول: احذر من حب المال، فإنه يورث الشقاء والضياع. عظة تقول: اشكر الله على نعمه، فإنه يزيدها ولا ينقصها."

فكر حسن في كلام عبد الله، وأدرك أنه صادق وصواب. شعر حسن بالخجل والندم من نفسه. شعر حسن بأنه قد ضيع فرصته في تغير حياته. شعر حسن بأنه قد خسر صديقه الوفي. انحنى حسن أمام عبد الله، واعتذر منه بشدة. قال له: "يا عبد الله، يا صديقي، يا أخي. أنا آسف جدا. أنا أخطأت بحقك. أنا أخطأت بحق نفسي. أنا أستغفر الله وأطلب منه المغفرة والهداية."

ابتسم عبد الله، وقال له: "لا تقل هذا يا حسن. أنت لم تخطئ بحقي. أنت لم تخطئ بحق نفسك. أنت فقط اختبرت امتحانا صعبا، ولكنك نجحت فيه. أنت فقط تعلمت درسا قاسيا، ولكنك استفدت منه. أنت فقط سمعت رسالة مهمة، ولكنك استجبت لها."

قال حسن: "ولكن كيف نجحت في الامتحان؟ كيف استفدت من الدرس؟ كيف استجبت للرسالة؟"

قال عبد الله: "نجحت في الامتحان، لأنك اعترفت بخطأك، ولم تصر على جهلك. استفدت من الدرس، لأنك تركت حب المال، وعدت إلى حب الله. استجبت للرسالة، لأنك شكرت الله على نعمه، وطلبت منه المزيد من رحمته."

قال حسن: "ولكن ماذا عن مالي؟ ماذا عن مال عمري؟"

قال عبد الله: "لا تقلق بشأن مالك. مالك لم يضع. مالك لم يسرق. مالك في مكان آمن."

قال حسن: "وأين هو هذا المكان؟"

قال عبد الله: "هذا المكان هو بيتي. أنا أخذت مالك من الصندوق قبل أن أعطيك المال المزيف. أنا حفظت مالك لأعيده إليك في الوقت المناسب."

قال حسن: "هل هذا صحيح؟ هل هذا حقيقي؟"

قال عبد الله: "نعم، هذا صحيح. هذا حقيقي. هذا مالك الحقيقي. هذا مال عمرك."

ثم أخرج عبد الله من جيبه مفتاحا، وأعطاه إلى حسن. قال له: "خذ هذا المفتاح، واذهب إلى بيتي. افتح الخزانة التي في غرفة الضيوف. ستجد فيها صندوقا يحوي مالك كاملا. خذه، وانفقه في ما شئت."

أخذ حسن المفتاح من عبد الله، وشعر بالدهشة والفرح. قال له: "شكرا لك يا عبد الله. شكرا.

سنعلم ماذا فعل حسن بالمال في الجزء الثاني وشكرا.

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
عدد المشاهدات
65
تاريخ الإضافة
المهارات