كنتُ فاقدة الأمل في إتمام دراستي، حيث وجدتُ أنني لا أنتمي إلى الشعبة التي اخترتها. فتجسّدت في قلبي خوفٌ من أن أظل طوال السنوات أسيرةً في عملٍ لا أحبه ولا يجعلني أنسى مرور الوقت. حتى ظهرت أمامي فراشةٌ سميتها "فراشة الأمل"، لأنها دبّت فيّ الأمل، عائدةً إلى فكرة عدم الاستسلام. أخذتُ بحزمٍ الأمور، قلباً يملؤه الإلهام، من أجل أن أنتج فناً من أعماق مشاعري المضيئة. أنا صاحبةُ هذا الرسم ثلاثي الأبعاد الذي به قررتُ المضي قدماً في إتمام دراستي وعدم الاستسلام، متشبثةً بالأمل، فراشة الأمل.