فرنسا
منتخب فرنسا احد اعرق منتخبات اوروبا و العالم
يدخل منتخب الديوك كاس العالم قطر 2022 وهو حامل اللقب في بطولة كأس عالم روسيا 2018 ويسعى الديك الفرنسي للمحافظة عليه للنسخة الثانية علي التوالي
المنتخب الفرنسي شارك في نهائيات كأس العالم 15 مرة من اصل 21 بطولة كأس عالم
* فاز الديك الفرنسي بلقبين وهما بطولتي 1998 - 2018
* كان وصيف كأس العالم في بطولة 2006
* كان ثالث كأس العالم في بطولتي 1958 - 1986
* كان رابع كأس العالم في بطولة 1982
يملك الديوك كوكبة غنية باللاعبين الموهوبين في جميع الفئات العمرية في جميع مراكز الملعب وهذا يزيد من اختيارات المدرب ديديه ديشامب و يصعب عليه اختياره اذ لم يكن اختياره صائباً في بعض المستبعدين و المستدعين او حتي في اصابه احد العناصر الهامة المختارة و الاخير يقلق ايضاً مشجعي النتخب الفرنسي مثل بوجبا علي سبيل المثال الذي تأكد تجدد اصابته و غيابه رسمياً عن الديوك في كاس العالم
الجميع يتذكر خروج الالمان من دور المجموعات في كأس عالم روسيا 2018 و خروج الاسبان من دور المجموعات في كأس عالم البرازيل 2014 و خروج الطليان من دور المجموعات في كأس عالم جنوب افريقيا 2010 و غيرهم من ما سبقهم… نعم يا عزيزي اعني شبح خروج حامل اللقب من دور المجموعات فهذا الشيء مقلق كثيراً للفرنسيين برغم من جاهزية المنتخب الكبيرة كما ذكرنا سابقاً الى انهم قلقين من هذه الفكرة جداً لتكرارها متتالية مؤخراً و مع فرق مختلفة فهم لا يريدون أن يتأهلوا حتي كثاني المجموعة يريدون المركز الاول فقط لا غير ذلك وذلك قد يوجه لهم حينها انتقادات لاذعة لانهم الاكثر جاهزية من بين كل المشاركين فلديهم عدد كبير من المواهب المجنسة أكثر من أي بلد أخر وذلك يتيح لهم التواجد بقوة دائماً
من اكبر مميزات المنتخب الفرنسي و عيوبه في نفس الوقت هو تجنيس اللاعبين
هو ميزة كبيرة للمنتخب تمكن المدرب من اختيار عدد كبير من المواهب الشابة و المخضرمة لتكوين مزيج قوي من الخبرة و الشباب و المهارة في فريق واحد ابرز هذا المزيج احد اساطير الديوك الجزائري الاصل زين الدين زيدان
عيب تجنيس الفرنسين يكمن في شقين الفريق الوطني و المجتمع الرياضي الفرنسي فهم يملكون عدد كبير من الاجانب المؤثرين بشكل مباشر بدون نقاش علي تتويج فرنسا بالبطولات القارية و خاصاً بطولتي كأس العالم 2018 و دوري الامم الاوروبية 2021 فلديهم
* برتغالي الاصل «انطوان جريزمان»
* اسباني الاصل «بيسنتي ليزارازو - هوجو لوريس - التوأمين ثيو و لوكاس هيرنانديز»
* تونسي الاصل «حاتم بن عرفة»
* جزائري الاصل «زين الدين زيدان - سمير نصري - كريم بنزيما - ريان ايت نوري - ريان شرقي - كيليان امبابي من ام جزائرية و اب كاميروني»
* مغربي الاصل «عادل رامي»
* سنغالي الاصل «باتريك فييرا - عثمان ديمبيلي - بنجامين ميندي»
* كونغولي الاصل «ستيف مانداندا - بلايز ماتويدي - ستيفن نزونزي - بريسنل كيمبيمبي»
* توجولي الاصل «كورنتان توليسو»
* مالي الاصل «نجولو كانتي»
* غيني الاصل «بول بوجبا»
* كاميروني الاصل «سامويل امتيتي»
* غاني الاصل «مارسيل ديسايي»
* ارميني الاصل «ألين بوجوسيان - جان دجوركايف من ام ارمينية و اب روسي»
* الجوادلوبي الاصل «ليليان تورام»
وغيرهم من الاجانب المجنسين الذين أثروا بشكل كبير و وجودهم كان اهم اسباب تتويج المنتخب الفرنسي بالالقاب و المشاركة الشبه دائما في المحافل القارية مؤخراً خلال العقدين او ربما الثلاث الاواخر
فالفريق الوطني تؤثر عليه هذه التنوعية سلبياً في بعض الاوقات وتتسبب في عدم الانسجام والخروج المبكر باداء سيئ عكس المنتظر مثل ما حدث في كأس العالم 2010 علي سبيل المثال او ربما التميز العرقي بين اللاعبين
اما الجتمع الرياضي الفرنسي فهو دائماً يتحدث عن مدي تفوق احد الفرق بسبب تجنيسهم لعدد من اللاعبين المميزين الذين ارتقو بمستوى الفريق الي الافضل و رفضهم في نفس الوقت ان يعترفو بانهم يفعلون نفس الشيء و إن الاجانب المتواجدين هم الأقوى الأكبر و الأساسية لهم اكثر من الاعبين الفرنسين الاصليين في عديد الرياضات الجماعية وليس كرة القدم فقط ابرز هذه المواقف عندما تحدث الوسط الرياضي الفرنسي خاصاً علي قناة كنال بلوس الفرنسية عن نهائي كأس العالم 2015 لكرة اليد بين فرنسا و قطر حيث كانو ينتقدون المنافس انتقادات تصل لحد السخرية و يقولون انهم فازو علي منتخب عالمي لانه يحتوي علي اعراق اخري وانها السبب في وصلهم الي المبارة النهائية للمرة الاولي في تاريخ المنتخبات العربية ككل في كل الالعاب الجماعية وظلو يذكروه بمنتخب العالم ولم يذكر بمنتخب قطر و لم يذكرو انهم يجنسون ايضاً اعراق اخري من مختلف بقاع الارض لتقوية منتخباتهم و رفضو هذه الفكرة من الاساس ولم يعترفو بها ابداً مثلما اعترف بها رئيس الجبهة الوطنية جون ماري لوبان الذي طلب من الفرنسيين في عام 1998 بأن لا يفرحوا بتاج عالمي أحرزه لهم الأجانب من سود وسمر وبيض.