تفاصيل العمل

يعتبر التعليم عبر الإنترنت واحدًا من التقنيات التي استخدمت بكثرة في العالم عام 2020 بسبب جائحة كورونا، ويتميز بكونه نوعًا من التعليم البعيد حيث يتم تنفيذ الأنشطة التعليمية عن طريق الإنترنت. وعلى الرغم من بعض المميزات التي يوفرها هذا النوع من التعليم، إلا أن هناك الكثير من الصعوبات التي يجب أخذها بعين الاعتبار ففي ماذا تتمثل هذه الصعوبات وماهي توابعها:

يمكن تلخيص صعوبات التعلم على الانترنت في عدة نقاط أهمها

1- الانقطاعات المفاجئة لخدمة الإنترنت يؤدي إلى فقدان الاتصال بالدروس، وهو أمر يؤثر على فرص التعلم.

2- توافر التوجيه والإرشاد اللامادي يجعل الأداء الأكاديمي أقل قدرًا من الجودة، وهذا ينعكس على النتائج الأكاديمية.

3- تحدّث الطلاب بأشكال وعادات مختلفة، وربما يعاني بعضهم من نقص بيئة المنزل الصحية والترفيهية للتعلم الناجح على الإنترنت، وهذا يؤثر بشكل كبير على تركيزهم.

4- القلة من التجارب أثناء التعليم الإلكتروني، وبالتالي قلة فرص التعرف على الخبرات الجديدة.

5- صعوبة التواصل والتفاعل والنقاش الفعال بين الطلاب والمدرسين والباقين في الصف الافتراضي. هذا يعيق عملية التعلم بشكل كبير.

6- التحدي الكبير بالنسبة لبعض العائلات بنسبة إلى تكاليف المعدات الإلكترونية والأدوات الضرورية الأخرى.

بالإضافة إلى ذلك، يواجه التعلّم على الإنترنت مصاعب أخرى مثل قلة التفاعل الاجتماعي بين الطلاب، وعدم توفر الأدوات اللازمة والتي تقوم بتمكين التواصل المثالي والناجح بين الطلاب والمعلمين.

في هذا السياق ، يجب على الأسر والمدارس والمعلمين والأماكن التنظيمية الأخرى العمل على توفير جميع التوجيهات والنصائح والإرشادات اللازمة المتعلقة بالاستخدام الفعال للتعليم على الإنترنت، وكذلك توفير الأدوات اللازمة لتطبيقه.

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز
المهارات