يجلس نبيل هذه المرة بمفرده بدون المجموعة التي يحرص على أن يكون بينها دائما، بدا حزيناً على أو حائرا عادته، مستغرق في تفكير عميق يجتر سنين عمره القصيرة نسبياً فهو لم يتخطى العشرين عاماً أو أقل قليلاً.