النهاردة هنبحر في إتجاه تاني مختلف عن الرحلات ال فاتت..
النهاردة #نُبحِر هتاخدنا في قصة ابني آدم من وجهة نظر الدين المسيحي..
.
ولكن وجب التنويه أولًا: كاتبة هذه السطور تؤمن بالدين الإسلامي قلبًا وقالبًا واسأل الله أن يثبتني عليه.. والمؤمن بالإسلام مؤمن بالمسيحية بالتبعية وهذا مصدق عليه.. والغرض الوحيد من ذكر القصة كما أوردها الدين المسيحي ماهي إلا نقل الرأي الآخر للمعرفة لا أكثر..
.
هيا #نُبحِر..
عندما وهب الله لآدم وحواء ذرية وحملت بابنها الأول وولدته قالت: "اقتنيت رجلًا من عند الرب". ولذلك أسموه (قايين) أي مقتنى.
.
وحملت مرة أخرى فكان هابيل، عمل هابيل برعي الأغنام، أما قايين فقد كان فلاحًا يزرع الأرض ويحرثها، وحدث أن قايين قدم من ثمار أرضه قربان لله، في حين قدم هابيل من خيرة أغنامه وأبكرها وأسمنها، فتُقبل قربان هابيل ولم يتقبل قربان قايين.
.
فغضب قايين وأصبح حاقدًا لأخيه، أضمر الحقد والبغضاء لأخيه ولكن أظهر عكس مايبطن وتظاهر بالود له..
حتى جاء يوم كانا معًا ف الحقل فهجم قايين على هابيل وقتله..
.
وتجلى الرب فسأله: أين أخوك؟!
ليس جهلًا من الرب ولكن ليوقظ فيه روح التوبة.. فاستطرد قايين في ذنبه وكذب على الرب الذي يعلم كل شئ وقال له: لا أعلم، هل أنا حارس لأخي؟!
فقال الرب: إن صوت دم أخيك يصرخ إلي من الأرض.
.
وجعل الله الأرض ملعونة له بسبب خطاياه (حسده لأخيه هابيل.. كذبه على الله.. خداعه لهابيل إذ استدرجه إلى الحقل.. قدم قدوة سيئة للبشرية في بدء تاريخها وهي القتل.. أخطأ في حق والديه بقتل إبنهما)
أما العقوبات التي عوقب بها: (فبسببه لُعنت الأرض.. صارت الأرض عدوة له يعيش عليها كمن يعيش مع عدوه.. لا تعطيه الأرض قوتها.. يعيش في تنهد.. يصير في رعب.. يُطرد تائهًا.. يتغرب عن وجه الرب)
.